إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. نيمار سكين بارز في ظهر مبابي

KOOORA
31 يوليو 202117:47
نيمار ومبابيEPA

يتغنى نيمار جونيور وكيليان مبابي بصداقتهما وعلاقتهما القوية منذ الانضمام سويا لصفوف باريس سان جيرمان قبل أربعة أعوام.

كلف الثنائي خزينة النادي الباريسي أكثر من 400 مليون يورو للتعاقد معهما في صيف 2017، ومنذ ذلك الحين ساهما في 374 هدفا للفريق الذي واصل هيمنته على الألقاب المحلية، وأوروبيا بات قوة لا يستهان بها، ومرشحا دائما للمنافسة على لقب دوري الأبطال.

تبادل اللاعبان الإشادة في كل حديث لهما، ولم يجد مبابي وسط نشوة الفوز بكأس العالم الأخيرة في روسيا حرجا من القول بأنه يتعلم كرة قدم جديدة بفضل اللعب بجوار نيمار في بي إس جي.

لكن مؤخرا يبدو أن النجم البرازيلي أصبح سكينا في ظهر زميله الفرنسي في ظل تعقد مفاوضات الأخير لتمديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل في صيف 2022.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير كيف تحول نيمار إلى أداة قد تضر مبابي خلال الفترة الأخيرة.

في 8 مايو/ أيار الماضي، أعلن النادي الباريسي تمديد تعاقد نيمار حتى صيف 2025، وموافقة اللاعب البرازيلي على تمديد تعاقده تعني اقتناعه التام بمشروع العملاق الفرنسي، لدرجة أنه أغمض عينيه عن الحلم الأكبر بالعودة إلى برشلونة.



هذه الخطوة باتت ورقة تستغلها إدارة بي إس جي للضغط على مبابي، لتؤكد له علانية بأن النادي الفرنسي بات له هوية ونفوذ يجذبان النجوم الكبار، وهو ما ظهر أيضا في صفقات الصيف الجاري بضم سيرجيو راموس، أشرف حكيمي، جورجينو فينالدوم وجيانلويجي دوناروما.

وهو ما يعني أيضا رسالة واضحة من مسؤولي بي إس جي لكيليان مبابي، بأن لدينا مشروع رياضي طموح، وهي أحد المطالب التي حددها المهاجم الفرنسي الشاب مقابل الموافقة على تمديد عقده.

وفي حلقة جديدة من الضغط بورقة نيمار على مبابي، أحرج اللاعب البرازيلي زميله في حوار متبادل عبر مجلة النادي، بقوله حلمي الأكبر الفوز بدوري الأبطال مع سان جيرمان، وهل أنت كذلك يا مبابي؟!

ورغم كل ما أثير من جدل حول توقيت الحوار وغضب مبابي والمقربين منه من توقيت نشره، إلا أن أي إجابة لكيليان تعني أمران لا ثالث لهما، أنه سيبقى بقميص بي إس جي الموسم الجديد سعيا للفوز بالكأس ذات الأذنين.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-08%2f2020-08-23%2f2020-08-23-08621073_epa

والبقاء داخل جدران حديقة الأمراء لعام كامل، فترة طويلة من شأنها أن تضاعف ضغوط وإغراءات الإدارة الباريسية لإقناع كيليان مبابي بتجديد تعاقده، بل ربما يصل الأمر إلى ردعه واللجوء لسياسة القبضة الحديدية التي اتبعتها من قبل مع لاعبين آخرين مثل فيراتي، ورابيو ونيمار نفسه، لمجرد أنهم فكروا في الانضمام إلى برشلونة.

ويؤدي نيمار دور السكين البارز في ظهر مبابي بحالة مزاجية رائعة، حيث أنه وسط الجدل المثار يمينا ويسارا، تنازل اللاعب البرازيلي وناديه السابق برشلونة عن كل الدعاوى القضائية المتبادلة.

فهل ينجح نيمار في دوره أم يبقى مبابي الأقوى، ويحقق حلمه غير المعلن حتى الآن بارتداء قميص ريال مدريد يوما ما؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان