

EPAعانى باريس سان جيرمان من عقدة في مشواره القاري بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.
في كل موسم، يبدأ الفريق الفرنسي مسيرته القارية بعروض قوية للغاية ونتائج وأرقام قياسية في دور المجموعات، تنذر بأن قطارا قادما سيدهس أي منافس.
لكن مع بلوغ دور الـ16 يتعطل القطار الباريسي دون سابق إنذار، ويودع المنافسات مبكرا بصدمات كروية، ربما لن تمحى من ذاكرة جماهيره وإدارته ولاعبيه.
في موسم 2016-2017 حقق العملاق الباريسي انتصارا عريضا 4-0 على برشلونة في حديقة الأمراء، ظن كثيرون به أن بي إس جي وضع قدمه في دور الثمانية، لكن كل أحلامه تبددت فجأة، بصدمة ريمونتادا الكامب نو الساحقة، حيث خسر 6-1 في ملحمة كروية لن تنسى.
لم يكن السيناريو في الموسم التالي قاسيا لهذه الدرجة، بل عرف سان جيرمان مصيره مبكرا، بالخسارة أمام ريال مدريد الإسباني ذهابا وإيابا.
تجددت الآلام الباريسية بجرح أكثر عمقا في الموسم الماضي، حيث فاز الفريق ذهابا 2-0 في ملعب أولد ترافورد على مانشستر يونايتد.
وفي الإياب، وسط حضور جماهيري مكثف، استيقظ الفريق الفرنسي مجددا على كابوس الخسارة أمام مانشستر يونايتد 3-1، ليخطف النادي الإنجليزي تذكرة التأهل بسيناريو لا يصدق.
في الموسم الجاري، تبدو آمال باريس قوية نسبيا، فالفريق مكتمل الصفوف تقريبا، ولا يعاني غيابات مؤثرة مثل التي سبق أن أبعدت نجمه البرازيلي نيمار، ولكنه كالعادة خسر جولة بالسقوط ذهابا أمام بوروسيا دورتموند 1-2 في ألمانيا.
ورغم الطعنة التي تلقاها النادي الباريسي بحرمانه من جماهيره إيابا في حديقة الأمراء بسبب تفشي فيروس كورونا، إلا أن هناك نقطة ضعف قاتلة لمنافسه الألماني، تبشر بي إس جي بكسر عقدته مع دور الـ16 في 2020.
منذ بداية الموسم الجاري يعاني دورتموند بقيادة مدربه السويسري لوسيان فافر من ضعف النتائج خارج ملعبه، ففي دور المجموعات سقط أمام إنتر ميلان بهدفين دون رد في ملعب "جوسيبي مياتزا".
كما نال الفريق الكناري خسارة أكبر في كامب نو، معقل البارسا بثلاثة أهداف لهدف، بينما فاز 2-0 على سلافيا براج في التشيك.
ومحليا دفع بوروسيا دورتموند الثمن غاليا في صراع المنافسة على لقب البوندسليجا، حيث فرط في العديد من النقاط بسبب تعثره كثيرا خارج معقله "سيجنال إيدونا بارك".
خاضت كتيبة فافر 13 مباراة خارج ملعب دورتموند، حققت الفوز 6 مرات مقابل 3 تعادلات و4 هزائم، كما سجل لاعبوه 27 هدفا، واهتزت شباكه بـ 23 هدفا.
فهل يستغل بي إس جي الحصيلة الضعيفة لضيفه خارج الأرض، لكسر عقدة الدور الثاني؟
قد يعجبك أيضاً



