إعلان
إعلان
main-background

لماذا لا يحتفل سكالوني بأهداف الأرجنتين؟.. وما حقيقة مرضه؟

أحمد عبد الحميد
16 يوليو 202611:54
scaloniGetty Images

مع كل هدف يسجله منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، تتجه عدسات الكاميرات سريعا إلى المدير الفني ليونيل سكالوني، لكن المشهد يتكرر في كل مرة تقريبا؛ المدرب الأرجنتيني لا يقفز فرحا، ولا يركض على خط التماس، بل يكتفي بنظرات هادئة أو يمنح تعليمات سريعة للاعبيه، وهو ما دفع كثيرين إلى التساؤل: هل يعاني من مشكلة صحية تمنعه من الاحتفال؟

وتزداد هذه التساؤلات مع مواصلة "التانجو" مشواره المميز والمثير في البطولة، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1 في آخر دقائق نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ويضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي مرتقب يوم الأحد المقبل، بحثا عن الاحتفاظ باللقب الذي توج به في قطر 2022.

إعلان
  • هل سكالوني مريض؟

    الإجابة ببساطة: لا. فلا توجد أي تقارير أو تصريحات موثقة تشير إلى أن المدير الفني للأرجنتين يعاني من مرض يمنعه من الانفعال أو الاحتفال بالأهداف، كما يواصل قيادة منتخب بلاده بصورة طبيعية دون أي مؤشرات على معاناته من مشكلة صحية.

    ويعود أصل هذه الشائعة إلى ما كشفه سكالوني بعد التتويج بكأس العالم 2022، عندما أوضح في تصريحات خلال حواره مع اللاعب الإيطالي الأسبق كريستيان فييري، أن الضغوط الهائلة التي عاشها خلال البطولة أثرت في جهازه المناعي، ما تسبب في مشكلة صحية بسيطة تمثلت في إعادة تنشيط فيروس الهربس وظهور طفح جلدي، قبل أن يتعافى منها بالكامل بعد فترة قصيرة.

    لكن سكالوني لم يربط يوما بين تلك الواقعة وبين أسلوبه على خط التماس، كما لم يشر إلى تلقيه أي نصائح طبية بتجنب الانفعال أو الاحتفال.

  • إعلان
    إعلان
  • الحقيقة عكس ما يظنه الكثيرون

    المفارقة أن سكالوني ليس مدربا بارد المشاعر كما يعتقد البعض، فبعد العودة المثيرة أمام مصر في ثمن نهائي كأس العالم، والتي قلبت فيها الأرجنتين تأخرها إلى فوز قاتل بنتيجة 3-2، لم يتمكن المدرب الأرجنتيني من حبس دموعه خلال المقابلة التلفزيونية عقب اللقاء، قبل أن يكشف أن لاعبي المنتخب يطلقون عليه لقب "La Llorona"، أي "البكّاء"، بسبب تأثره الدائم داخل غرفة الملابس.

    وقال سكالونيفي المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "كرة القدم تكتيك وإستراتيجية، لكنها أيضا قلب وغريزة، ولهذا تولد مشاعر لا مثيل لها".

    ولم تكن تلك المرة الأولى التي يظهر فيها متأثرا، إذ سبق أن ذرف الدموع في المباراة الافتتاحية للبطولة بعد احتضان ليونيل ميسي عقب استبداله، في مشهد عكس حجم العلاقة الإنسانية التي تجمعه بقائد المنتخب.

  • لماذا لا يحتفل أثناء المباريات؟

    حتى الآن، لم يقدم سكالوني تفسيرا مباشرا لعدم احتفاله بالأهداف، لكن متابعة مسيرته تؤكد أن الأمر ليس جديدا.

    ففي مونديال قطر 2022 أيضًا، لم يكن من المدربين الذين يركضون على خط التماس أو يحتفلون بشكل مبالغ فيه، بل اعتاد الحفاظ على هدوئه.

    لذلك، لا توجد أدلة على أن هدوء سكالوني مرتبط بمرض أو أزمة صحية، كما لا يوجد ما يؤكد أن التجربة التي مر بها بعد مونديال 2022 دفعته إلى تجنب الانفعال.

    وبالاستناد لتصريحاته ووقائع سابقة، يبدو أن سكالوني ليس مدربا بارد المشاعر، وإنما طريقته في التعبير عنها تختلف عن غيره، فهو قد يترك دموعه تسبق كلماته بعد المباريات، بينما يظهر خلال "الـ90 دقيقة" هادئا.

    هل لأنه لا يحب التفاعل في تلك اللحظات؟ أم لأنه لا يعرف كيف يعبر عن انفعالاته أثناء المباراة؟ الإجابة لا يملكها سوى سكالوني نفسه، لكن من شبه المؤكد أن غياب احتفالاته لا علاقة له بمرض أو حالة صحية تمنعه من الانفعال.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • اقرأ ايضا:

    فيديو: في قلب الأمم المتحدة.. نقاش ساخن حول نزاهة مباراة مصر والأرجنتين

    بونو أم شوبير؟.. بالأرقام: أفضل 11 لاعبا عربيا في المونديال

إعلان