

EPAبات دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أشبه بالسمكة التي لا تقدر على الخروج من مياه فريقه، فلم يعرف المدرب الأرجنتيني تجربة أخرى في القارة العجوز، بعيدا عن جدران القطب الثاني للعاصمة الإسبانية.
بدأ سيميوني مشواره التدريبي عام 2006، حيث تنقل بين عدة أندية في بلاده مثل راسينج، إستوديانتس، ريفر بليت وسان لورينزو، قبل أن يرحل إلى أوروبا ليتولى مهمة كاتانيا الإيطالي.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2011، حط دييجو سيميوني رحاله في قلعة "فيسينتي كالديرون"، المعقل القديم لنادي أتلتيكو مدريد، ليقود الفريق لمناطحة الكبار والفوز بالألقاب محليا وقاريا.
وتحت قيادة سيميوني أصبح "الروخيبلانكوس" قوة لا يستهان بها في القارة العجوز، إذ قاده لنهائي دوري الأبطال مرتين عامي 2014 و2016، إلا أن الحظ أدار ظهره، وخسر اللقب في المرتين أمام الجار والغريم، ريال مدريد.
صعد المدرب الأرجنتيني إلى منصات التتويج مع أتلتيكو مدريد 6 مرات، أولها بعد أشهر قليلة من توليه المسؤولية بحصد لقبي الدوري الأوروبي، ثم السوبر الأوروبي في صيف 2012.
وفي 2013، فاز أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني بلقب كأس ملك إسبانيا، وكان صيف 2014 عامرا بالألقاب الثمينة بالفوز بلقب الدوري الإسباني ليكسر هيمنة برشلونة، تبعه بلقب السوبر الإسباني.
ابتعد لاعب التانجو السابق، عن الألقاب 4 أعوام متتالية، ليكسر الصيام بقيادة أتلتيكو مدريد نحو لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في مايو/ آيار الماضي، ليلاقي ريال مدريد بعد أيام قليلة في كأس السوبر.
إلا أن آمال سيميوني في حصد لقبه السابع كمدرب، ستصطدم بمنافس جديد في الديربي، جولين لوبيتيجي، المدير الفني لريال مدريد الذي تولى المسؤولية خلفا لزين الدين زيدان.
بدأ لوبيتيجي مسيرته التدريبية عام 2003، حيث عمل مدربا لرايو فايكانو ورديف ريال مدريد، ومنتخب إسبانيا للشباب، ثم تجربة خارجية مع بورتو البرتغالي، بينما كانت التجربة الأبرز تولي قيادة منتخب إسبانيا، وضحى بها قبل ساعات قليلة من مونديال روسيا، لتفاوضه مع الملكي.
ورغم أن لوبتيجي يسبق سيميوني بثلاث سنوات في عالم التدريب، إلا أن بطولات الإسباني كانت قليلة للغاية، حيث اكتفى بإهداء إسبانيا لقبي بطولة أوروبا للشباب تحت 19 و21 سنة عامي 2012 و2013.



