

Reutersيترقب عشاق كرة القدم، مباراة قوية، مساء الثلاثاء المقبل، بين برشلونة الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي، على ملعب ستامفورد بريدج، معقل الأخير، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويستعد البلوجرانا لشد الرحال، إلى لندن من جديد، لمواجهة البلوز، في مباراة تتكرر للمرة الـ 16 بين الفريقين، كأكثر مواجهات برشلونة أمام الإنجليز.
وتختلف مباراة الفريقين هذا الموسم، عن أي نسخ سابقة من دوري الأبطال، حيث يعود الإسبانيان سيسك فابريجاس، وبيدرو رودريجيز، خريجا أكاديمية لا ماسيا، لمواجهة رفاقهم السابقين في البلوجرانا.
ورحل الثنائي في عامين متتاليين من الفريق الكتالوني، وانتقل سيسك لتشيلسي في صيف 2014، بعدما قضى 3 مواسم داخل قلعة الكامب نو، ثم لحقه بيدرو في 2015، ولكن بعد أن أتم 7 مواسم في البلوجرانا.
واشتهر بيدرو برجل المباريات الحاسمة في برشلونة، خاصة في موسم السداسية 2008-2009، فبعد أن سجل في جميع البطولات بموسمه الأول مع الفريق، تمكن من كتابة اسمه في تاريخ النادي، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في جميع المباريات النهائية في موسم 2010-2011.
وكان صاحب الـ 30 عاما، ضمن العناصر الأساسية في إنجازات برشلونة في الحقبة الأخيرة، إذ شارك بقوة في تحقيق السداسية موسم 2008-2009، ثم خماسية 2010-2011، وذلك تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا، كما كان أحد أفراد كتيبة المدرب لويس إنريكي، واستطاع الفوز بـ 4 بطولات في موسمه الأخير قبل الانتقال لتشيلسي.
وعلى الرغم من تلك النجاحات وتحقيق 20 بطولة مع برشلونة، إلا أن قدوم النجمان نيمار وسواريز، قلل من حظوظ بيدرو، في الحصول على دقائق كافية، ليقرر الرحيل، خلال مؤتمر صحفي، غلب عليه الحزن.
وجاء قرار فابريجاس بالرحيل عن برشلونة، مختلف بعض الشيء عن بيدرو، حيث أثر صدامه المستمر مع الصحافة الإسبانية وإدارة برشلونة، في اتخاذ قرار العودة لإنجلترا، ولكن في تلك المرة إلى تشيلسي.
وعلى الرغم من مشاركته في تكوين خط هجوم مميز رفقة ميسي وألكسيس سانشيز وبيدرو، بالإضافة لقدرته الكبيرة في شغل جميع مراكز خط الوسط والهجوم أيضا، ولكن مع ذلك، لم يمنع الصحف من توجيه انتقادات حادة له، عند انخفاض مستواه خاصة في موسمه الأخير، ليستجيب لرغبة عائلته بالعودة إلى لندن في الصيف.
وساهم فابريجاس في إحراز 71 هدفا مع برشلونة خلال 121 مباراة، شارك بهم في كل البطولات، بتسجيل 34 هدفًا وصناعة 37 آخرين، على الرغم من حصوله على جميع البطولات كالليجا وكأس الملك والسوبر الإسباني وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، إلا أنه فشل في الحصول على لقب دوري الأبطال.
ويعود الثنائي في مواجهة يوم الثلاثاء بعدة دوافع للفوز على برشلونة، أبرزها تصحيح مسار البلوز بعد النتائج السيئة في الفترة الأخيرة بالدوري الإنجليزي والخروج من كأس رابطة المحترفين على يد آرسنال، بالإضافة لرد الاعتبار على رحيلهم من برشلونة.
قد يعجبك أيضاً



