إعلان
إعلان
main-background

أساطير الرقصة الأخيرة.. أوتشوا يبحث عن محو كابوس الدوسري في وداعيته المونديالية التاريخية

خالد محمود
05 يونيو 202612:55
Mexico v Honduras - Gold Cup 2025: SemifinalGetty Images

في الوقت الذي تفتح فيه الملاعب المكسيكية والأمريكية والكندية أبوابها لاحتضان كأس العالم 2026، تتجه الأنظار صوب حارس المرمى الأسطوري جييرمو أوتشوا، أو كما تعشق الجماهير تسميته "ميمو".

الحارس الذي تحول على مدار عقدين من الزمن إلى تميمة حظ المكسيك وأحد الرموز الخالدة للمونديال، يستعد لرقصته الأخيرة وهو في الأربعين من عمره، بعدما أعلن رسميًا أن هذا المحفل العالمي سيكون محطته الأخيرة في عالم كرة القدم قبل الاعتزال.

إعلان
  • Panama v Mexico: Semifinal - Concacaf Nations LeagueGetty Images

    رحلة تاريخية لمعادلة ميسي ورونالدو

    بدأت قصة أوتشوا الدولية عام 2005 عندما شارك لأول مرة بعمر العشرين أمام المجر، ومنذ ذلك الحين، سطر تاريخًا فريدًا بوجوده في قوائم المكسيك بست نسخ متتالية لكأس العالم (من 2006 وحتى 2026). ورغم أنه قضى مونديالي 2006 و2010 كحارس بديل دون أن يلعب (وسط جدل جماهيري واسع في 2010 لتفضيل المخضرم أوسكار بيريز عليه)، إلا أنه انتزع القميص الأساسي ليخوض مسيرة دولية استثنائية بلغت حتى الآن 153 مباراة.

    وبإدراج اسمه في قائمة مونديال 2026، عادل أوتشوا الرقم القياسي التاريخي كأكثر من شارك في نسخ كأس العالم عبر التاريخ، ليتواجد في قائمة الأساطير جنبًا إلى جنب مع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-CONCACAF-GOLDCUP-MEX-USAGetty Images

    ليلة العمر أمام نيمار

    جاءت نقطة التحول الحقيقية في مونديال البرازيل 2014، حيث كانت مباراة السامبا بمثابة "مباراة العمر" لأوتشوا؛ إذ تصدى لأربع كرات إعجازية، من بينها رأسية نيمار الشهيرة التي أعادت للأذهان تصدي جوردون بانكس التاريخي أمام بيليه عام 1970، ليقود بلاده لتعادل تاريخي وينال إشادة مدرب البرازيل سكولاري. ولم يتوقف إعجازه عند ذلك، ففي مونديال 2018 تصدى لـ 9 كرات أمام ألمانيا حاملة اللقب ليخرج بشباك نظيفة (1-0)، وأنهى تلك النسخة بـ 25 تصديًا كأعلى حارس بعد تيبو كورتوا.

    هذا التألق المونديالي واكبه نجاح قاري محلي مرعب؛ فأوتشوا هو اللاعب الأكثر نجاحًا في تاريخ الكأس الذهبية برصيد 6 ألقاب (2009، 2011، 2015، 2019، 2023، و2025). كما قاد المكسيك في مارس 2025 للتتويج بأول لقب لها في دوري أمم الكونكاكاف.

    ويمتلك "ميمو" أرقامًا قياسية، فهو صاحب الرقم القياسي لأكثر عدد من التصديات في موسم واحد بالدوري الإسباني بـ 162 تصديًا مع غرناطة (2016-2017)، فضلًا عن كونه الحارس الأكثر تصديًا للكرات في أولمبياد طوكيو 2020 التي توج فيها بالبرونزية.

  • FBL-CONCACAF-GOLDCUP-MEX-TRAININGGetty Images

    بين إنقاذ ليفاندوفسكي وهفوة الدوسري

    بعد اعتزال القائد الأسطوري أندريس جواردادو، تولى أوتشوا شارة قيادة "التريكولور" رسميًا ليقود الفريق بخبرته الطويلة. في مونديال قطر 2022، عاش أوتشوا لحظة مجد جديدة عندما تصدى لركلة جزاء من الهداف روبرت ليفاندوفسكي ليمنح بلاده تعادلاً ثمينًا أمام بولندا.

    لكن تلك النسخة حملت نهاية مريرة؛ إذ ودعت المكسيك المونديال من الدور الأول لأول مرة منذ عام 1978 بفارق الأهداف عن بولندا. وجاء الخروج بعد استقبال هدف قاتل وصادم من النجم السعودي سالم الدوسري في المباراة الأخيرة (2-1 للمكسيك)، وهي اللقطة التي تعرض فيها أوتشوا لانتقادات لاذعة بسبب فقدانه التركيز في اللحظات الأخيرة، مما حرم بلاده من التأهل.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Netherlands v Mexico: Round of 16 - 2014 FIFA World Cup BrazilGetty Images

    معادلة المجد الغائب منذ 40 عامًا

    تدخل المكسيك مونديال 2026 للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، وهي تحمل طموحات هائلة لمحو خيبة أمل النسخة الأخيرة وتخطي دور المجموعات. رفقاء أوتشوا يتواجدون في المجموعة الأولى الشائكة إلى جوار جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، والتشيك.

    ويسعى "ميمو" في رقصته الأخيرة المستندة على عاملي الأرض والجمهور إلى قيادة المكسيك لمعادلة أو تخطي أفضل إنجاز في تاريخها، وهو الوصول إلى الدور ربع النهائي؛ وهو الإنجاز الذي لم يتحقق سوى مرتين فقط في تاريخ البلاد، والمفارقة أن المرتين كانتا عندما استضافت المكسيك البطولة على أرضها عامي 1970 و1986، فهل يفعلها ابن الأربعين عامًا ويغادر المستطيل الأخضر من الباب الكبير؟

إعلان