

EPA"فكرة الاعتزال تراودني أحيانًا.. لكن ليس لأكثر من 5 ثوانٍ؛ لأنني أتوتر قليلًا"، هكذا تحدث آرسين فينجر، مدرب أرسنال الإنجليزي، منذ عامين، عن تفكيره في اعتزال التدريب.
فالمدرب صاحب الـ67 عامًا، يصرُّ على الاستمرار في التدريب، رغم سنوات الفشل المتتالية مع المدفعجية.
وقال فينجر، حينها، إنه لا يعرف كيف سيقضي وقته إذا قرر الاعتزال، وضرب المثل بنظيره السير أليكس فيرجسون، المدرب التاريخي لمانشستر يونايتد، مشيرًا أنه يستغرب كثيرًا كيف يقضي فيرجسون وقته.
ويحكي المدرب الفرنسي: "عندما واجهنا مانشستر يونايتد، قابلت فيرجسون، وقلت له (ألا تفتقد تلك الأجواء؟)، فردَّ عليَّ بحسم: لا".
وأضاف: "أعتقد أن لديه ما يكفي من الوقت كي يذهب لمشاهدة كل مباراة. إنه يمتلك خيوله، لكني لا أمتلك الخيول"، في إشارة لولع فيرجسون بتربية الخيول.
وبعد السقوط التاريخي (1-5)، أمس، أمام العملاق الألماني بايرن ميونيخ، تحدَّث فينجر، في المؤتمر الصحفي، عقب المباراة، قائلاً: "لا أجد تفسيرًا لما حدث".
ورغم أن الهزيمة أمام بايرن، تكررت 3 مرات، في آخر 3 سنوات، منهم مرتان بنفس النتيجة (5-1)، وتكرار نفس الأخطاء من جانب الفريق اللندني، إلا أن فينجر في النهاية، يعجز عن فهم الأمر.
هاجس البديل
ومع اشتعال غضب جماهير أرسنال في الفترة الأخيرة، ظهرت عدة تقارير، تتحدث عن تفكير إدارة النادي في البحث عن خليفة له، الموسم المقبل، إلا أن هذه التقارير الصحفية، لم تصل بعد لمرحلة التأكيد.
ورغم تخلص إدارة النادي، من القيود المالية، التي كانت ضمن الأسباب الأساسية لتجميد ملف تغيير المدرب، فإن الإدارة أيضًا تتخوف من هاجس فشل المدرب البديل.
ولا تزال تجربة الغريم مانشستر يونايتد، حاضرة أمامهم بقوة، بعد فشل جميع المدربين الذين تولوا المسئولية، عقب اعتزال المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون، في إعادة أمجاد النادي.
لكن جماهير أرسنال الغاضبة، أصبحت لا تطيق أي أعذار في سبيل عودة المدفعجية لحصد الألقاب مرة أخرى.
ويبدو أن الانتصارات لن تأتي مع فينجر، الذي فقد لقب "البريمييرليج"، السنوات الأخيرة، لمصلحة مانشستر يونايتد، ومان سيتي، وتشيلسي، والعام الماضي، ومع غياب جميع المنافسين الأساسيين عن حالتهم الطبيعية، فقد اللقب لصالح ليستر سيتي.
فينجر لا يعرف ماذا يريد!
ومع تزايد الإحباطات المتتالية، من نتائج أرسنال، يظل السؤال مطروحًا: ماذا يفعل فينجر من أجل تصحيح المسار؟ لماذا تتكرر الأخطاء؟ ماذا يريد فينجر؟.
وفي تحليل نشرته شبكة "ESPN"، قالت: "بطبيعة الحال، فإنه من الصعب معرفة دوافع وطموحات فينجر، فهو يشتهر بإعطاء القليل، وبالكاد من الممكن أن يعرف أي شخص مخططاته".
وأضافت: "في الوقت الحالي، فينجر يتشبث فقط بفكرة كونه مدربًا لأرسنال؛ لأنه حياته التي لم يعرف غيرها، فحياته كلها هي كرة القدم، التي تتمثل بطبيعة الحال في أرسنال.
ومن الصعب الهروب من فكرة ارتباط فينجر بأرسنال، فهو نفسه لا يعرف ماذا يفعل أيضًا، أو ماذا يريد".
هل الخروج من أرسنال يعني الاعتزال؟
ستتجه النية بقوة للإطاحة بفينجر، من تدريب أرسنال، خاصة مع الخروج الوشيك من دوري الأبطال، إلى جانب الابتعاد عن المنافسة بالبريمييرليج، بصورة كبيرة، في تحليق تشيلسي، بعيدًا في الصدراة.
وينتهي عقد فينجر مع أرسنال، نهاية الموسم الحالي، ولم يتم بعد تجديد الارتباط بينه وبين النادي اللندني، وتحدثت تقارير عديدة عن احتمالات اختيار ماسيميلينو أليجري، مدرب يوفنتوس، لخلافته.
وأضافت العديد من الصحف ترشيحات أخرى مثل توماس توخيل، مدرب دورتموند، وليوناردو جارديم، مدرب موناكو الفرنسي.
ويعمل فينجر أيضًا، بجانب توليه المسؤولية الفنية بأرسنال، كمحلل لعدد من القنوات الرياضية، في البطولات الكبري.
إلا أنه من غير المعروف، نية فينجر في استكمال مسيرته التدريبية مع فريق آخر، أم أنه سيفضل التقاعد.
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)