

Reutersيحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعيد ميلاده الـ33، ليطوي صفحة عام مضى يعد من الأفضل في مسيرته، حيث تمكن فيه من الاستحواذ على غالبية الألقاب الفردية والجماعية مع ريال مدريد.
ولا يعيش رونالدو حاليا أفضل أيامه مع الفريق الملكي، نظرا للحالة التي يمر بها الفريق منذ انطلاق الموسم، ليصل به الحال لاحتلال المركز الرابع في الليجا والخروج من كأس ملك إسبانيا، فضلا عن سيل من الانتقادات بسبب تدني مستواه محليا.
وينتظر الدون في عامه الجديد المزيد من التحديات في ظل تقدمه في السن وتراجع مردوده البدني عن الأعوام الماضية.
الأمل الأخير
يتحول النجم البرتغالي كلما سمع نشيد دوري أبطال أوروبا، وهو أمر أصبح واضح للجميع، فخلال 6 مباريات بدوري المجموعات استطاع التسجيل فيها جميعا وتصدر قائمة الهدافين بـ9 أهداف، في حين أنه يظهر بشكل باهت محليا، فخلال 17 مباراة في الليجا حتى الآن لم يتعد حاجز الـ8 أهداف.
يعلم كريستيانو أن الحصول على لقب دوري الأبطال سيضعه ضمن أبرز المرشحين للقب الأفضل في العالم بنهاية الموسم، وذلك على الرغم من انتهاء آماله في التتويج المحلي.
وستمثل بطولة هذا العام تحديا خاصا، حيث سيواجه ريال مدريد في ثمن النهائي نظيره باريس سان جيرمان صاحب التشكيلة المرعبة بقيادة كافاني ومبابي ونيمار، وخاصة الأخير الذي أصبح مرشحا فوق العادة لخلافة رونالدو في الفريق الملكي.
حسم مسألة التجديد
انتشرت الأخبار كالنار في الهشيم في الأسبوعين الماضيين، إبان خسارة ريال مدريد أمام فياريال في البرنابيو، برحيل كريستيانو عن مدريد، الأمر الذي ساهم في تشتت تركيزه بشكل كبير بسبب تفكيره في تجديد العقد ورفع راتبه.
وهذا ما ألمح له زيدان في أحد المؤتمرات الصحفية، حيث طالب لاعبه بالتركيز في كرة القدم فقط في الوقت الحالي.
ولا تزال الأمور معلقة حتى الآن بشأن تجديد عقد كريستيانو، في ظل رغبته في الاقتراب من راتب ميسي الذي يتقاضى 40 مليون يورو سنويا.
وستهدأ الأوضاع بشكل كبير في حال اتفاق الطرفين على إكمال الدون مسيرته مع الميرنجي، وهو ما يسعى له بيريز في الفترة المقبلة بعدما وضع البرتغالي ضمن مشروعه للموسم المقبل واستبعاد فكرة رحيله، ما قد يعطيه الفرصة لاستعاده تركيزه من جديد.
الحلم البعيد
بنسبة كبيرة سيكون مونديال روسيا 2018 هو الأخير لقائد منتخب البرتغال، وفيه ستتصاعد الآمال لتحقيق إنجاز جديد كما حدث قبل عامين بالفوز ببطولة أمم أوروبا للمرة الأولى ومخالفة كل التوقعات.
وبالمقارنة بين تشكيلتي البرتغال في 2016 و2018 سنجد تطورا ملحوظا في جودة وأعمار اللاعبين، وذلك بدخول عناصر كبرناردو سيلفا وأندريه سيلفا ونيسلون سيميدو، وهي بالطبع أسماء قد تساهم في تحقيق نتائج جيدة في روسيا.
ولكن بالنظر لقوائم منتخبات كألمانيا والبرازيل والأرجنتين، تصبح آمال البرتغال ليست كبيرة في العبور للأدوار البعيدة، وهو ما اعترف به رونالدو في مقابلة قبل أيام عندما رشح عدة منتخبات من بينها الأرجنتين للظفر باللقب.
قد يعجبك أيضاً



