


تنطلق، غدًا الاثنين، منافسات الدوري العراقي الممتاز، بـ5 مباريات، وذلك بعد جدل كبير حول آلية الموسم الجديد، وتهديد بعض الأندية بالانسحاب.
ويسلط (كووورة)، في السطور التالية، الضوء على بعض ملامح انطلاقة الدوري:
لقاء سوري
تشهد الجولة الأولى لقاءً سوريًا خالصًا، عندما يستضيف الميناء، الذي يقوده المدرب السوري، فجر إبراهيم، على ملعب جذع النخلة، فريق القوة الجوية، الذي يدربه مواطنه، حسام السيد.
ويعرف المدربان بعضهما جيدًا، بعد خوضهما تجارب مختلفة في الدوري السوري.
ويطمح السيد لنسيان خسارة كأس السوبر، أمام الزوراء، فيما يسعى فجر إبراهيم لكسب ثقة جماهير السفانة، مع انطلاقة الدوري، عبر تخطي أحد الأندية المنافسة على اللقب.
وافد جديد
يشهد الموسم الحالي، دخول فريق الصناعات الكهربائية ضمن دوري الكبار.
وبرغم حداثة هذا النادي، الذي تأسس في عام 2009، إلا أنه تمكن من إيجاد الطريق للدوري الممتاز.
وبرغم أنه سيخوض اختباره الأول، غدًا، بمباراة ثقيلة مع الزوراء، المنتشي بحصد لقب كأس السوبر، إلا أن الصناعات يطمح لتسجيل حضوره من بدية الموسم، وتحقيق نتيجة طيبة.
التاجي
أُضيف ملعب نادي التاجي، إلى الملاعب المرخصة لاستضافة مباريات الدوري، لأول مرة، بعدما نجحت إدارة النادي، بجهود ذاتية، في تأهيل الملعب، الذي شهد إهمالًا كبيرًا، لمدة ليست بالقصيرة، قبل أن يدخل الخدمة، كملعب ضمن الدوري الممتاز.
وستكون مباراة الكهرباء ونفط الوسط، غدا الاثنين، تاريخية لهذا الملعب، لأنها الأولى التي يحتضنها بشكل رسمي، ضمن منافسات الدوري.
أول خطوة
ويعد الموسم الحالي الخطوة الأولى، التي لجأ لها الاتحاد، لتصحيح مسار الكرة العراقية، من خلال اعتماد دوري بـ20 فريقا، بعد الجدل الكبير، ورغبة بعض أعضاء الاتحاد في زيادة العدد إلى 26 فريقا، إلا أن لجنة المسابقات حسمت الأمر، لتكسب مساندة الأندية والإعلام والجماهير، بقرارها الذي وُصف كخطوة أولى، على مسار التصحيح.
ومن أهم الإصلاحات، التي أطلقها اتحاد الكرة، هذا الموسم، عدم تأجيل المباريات، من أجل ضمان نهاية الموسم في وقت مبكر، قبل انطلاق كأس العالم في روسيا، بالإضافة إلى تحديد سقف لعقود اللاعبين، ما يمنح الأندية الفقيرة فرصة المنافسة، ويخلق ندية وإثارة في الدوري.
قد يعجبك أيضاً



