
Getty Imagesكشفت تحقيقات صحفية بريطانية، تفاصيل صادمة بشأن قرار الفيفا المثير للجدل بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، مؤكدة أن مسؤولًا واحدًا فقط هو من اتخذ القرار دون مشاركة بقية أعضاء لجنة الانضباط.
ونشرت صحيفة "التايمز" البريطانية، معلومات تفيد بأن محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في الفيفا، هو من قرر منفردًا رفع الإيقاف عن لاعب موناكو، رغم اجتماع اللجنة المكونة من 18 عضوًا لمناقشة طرده أمام البوسنة والهرسك.
كان بالوجون قد طُرد في مباراة دور المجموعات ضد البوسنة، لكن الفيفا سمح له بالمشاركة في مواجهة دور الـ16 أمام بلجيكا التي خسرتها الولايات المتحدة المضيفة بنتيجة 1-4، قبل نحو 10 أيام، في قرار أثار عاصفة من الانتقادات.
وتفاقمت الأزمة بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد شفهيًا أنه تواصل شخصيًا مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، طالبًا مراجعة العقوبة المفروضة على اللاعب البالغ 25 عامًا، مؤكدًا أن تصرفات بالوجون لا تستدعي أي عقاب.
وأوضح ترامب أنه طلب من الفيفا إعادة فحص اللقطات، نافيًا مطالبته بإلغاء القرار مباشرة، لكن تصريحاته أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط الكروية، ما دفع الاتحاد الدولي لإصدار بيان دفاعي أكد فيه أن القرار اتُخذ "بشكل مستقل".
غير أن الكشف عن انفراد الكمالي باتخاذ القرار يطرح تساؤلات جدية حول شرعية لجنة الانضباط، التي استندت إلى المادة 27 من قانونها التأديبي لتبرير إلغاء العقوبة، في سابقة تُعد الأولى من نوعها.
وفي تطور لافت، رفض الفيفا بعد أيام من قرار بالوجون، التماسًا تقدم به الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للطعن في البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي أمام باراجواي، ما عمّق الشكوك حول ازدواجية المعايير في تطبيق القوانين.
وتُلقي هذه الفضيحة بظلالها على نزاهة القرارات التحكيمية والإدارية في كأس العالم 2026، وتفتح الباب أمام مطالبات بتحقيق شامل في ملابسات القرار وتأثير الضغوط السياسية على الاتحاد الدولي لكرة القدم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



