


هدأت العاصفة، واتضحت الرؤية، بعد إقرار آلية الدوري العراقي، وحسم الجدل بمشاركة 20 ناديًا في المسابقة.
وبينما تم حسم الأمور الإدارية، تفرغت الأندية العراقية للجوانب الفنية، ولإعداد فرقها بالشكل الأمثل، لخوض منافسات الدوري الممتاز.
وفي السطور التالية، نسلط الضوء على أبرز محطات استعداد الفرق، لخوض النسخة الجديدة من المسابقة:
المعسكرات
أقامت العديد من الأندية معسكراتها في مدن تركية، مثل أنطاليا، ومن بينها "الزوراء والنفط والشرطة والحدود ونفط الجنوب ونفط ميسان والنجف".
وفضل أمانة بغداد تحضير فريقه في مصر، بينما انتقل نفط الوسط من تركيا إلى تونس، ليعسكر في مدينة سوسة الساحلية، قبل أن يلحق به الميناء هناك، فيما أقامت بقية الأندية معسكرات داخلية، لضعف إمكانياتها المالية.
الأفارقة
استقطبت الأندية العراقية، العديد من اللاعبين الأفارقة، من نيجيريا وكوت ديفوار وبنين والكاميرون.
كما انضم لاعبون سوريون، ولاعب مصري واحد، هو أحمد ياسر، الذي انتقل للميناء، إلى جانب لاعب كرواتي، هو أنتيش، المنضم للقوة الجوية، فيما فشل الطلبة في ضم اللاعب التونسي، حمزة المسعدي.
صراع المدربين
لجأت إدارة الشرطة إلى التعاقد مع مدرب، يمتلك سيرة ذاتية قوية، وهو البرازيلي باكيتا، صاحب التجارب المتعددة في الخليج.
أما الطلبة فتعاقد مع المدرب الروماني، تيتا فاليريو، وهو الآخر له تجارب في سوريا والإمارات، ويعد من الأسماء المميزة.
ولم يغب المدرب السوري عن الدوري العراقي، حيث وضعت إدارة القوة الجوية، ثقتها بالمدرب حسام السيد، الذي نجح في خطف كأس الاتحاد الآسيوي، أما مواطنه فجر إبراهيم، فكان خيار الميناء للموسم المقبل، ويعد أيضًا من الأسماء القوية في عالم التدريب.
سباق مستمر
أشعل الشرطة بورصة الانتقالات، باستقطابه عدد من النجوم، بأسعار مرتفعة، وهو نفس الطريق الذي سلكته العديد من الأندية الأخرى.
أما الأندية الفقيرة، فاكتفت بالتعاقد مع لاعبين في مستوى ميزانيتها.
وما زال الصراع على اللاعبين المحليين قائمًا، خصوصًا بعد إعلان الاتحاد العراقي، مشاركة 20 ناديا فقط في الدوري، وبالتالي فضل عدد من لاعبي أربيل والكرخ، الانتقال إلى أندية أخرى.
قد يعجبك أيضاً



