إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كورونا يزلزل أركان البيت الباريسي

KOOORA
02 أبريل 202019:12
لاعبو باريسEPA

باتت إدارة باريس سان جيرمان أمام فخ كروي لا مفر منه، في ظل توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا، وضبابية المشهد بشأن الموعد المحتمل لاستئناف المنافسات محليًا وقاريًا.

ومع قرار الفيفا بمد تعاقد اللاعبين الذين ينتهي تعاقدهم أواخر يونيو/حزيران لموعد لاحق، سيكون باريس ومديره الرياضي ليوناردو، أمام مأزق حقيقي بشأن الخطط المستقبلية لترميم 5 مراكز في صفوف الفريق.

ويستعرض كووورة تأثير هذه الأزمة على خطط باريس المستقبلية في سوق الانتقالات، على النحو التالي: 

حراسة المرمى

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-23%2f2020-02-23-08242305_epa

غامرت الإدارة الباريسية كثيرًا في هذا الملف مع بداية الموسم، حيث تعاقدت مع كيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد، مما دفع ألفونس أريولا للتحرك في الاتجاه المعاكس بإعارة لمدة موسم مع الملكي.

ورغم جلوسه احتياطيا لزميله كورتوا، فإن أريولا لن يقبل بأي حال أن يلقى نفس المصير مع نافاس بعدما فشل الحارس الفرنسي في إقناع مدربه توخيل بالاعتماد عليه في اللحظات الحاسمة الموسم الماضي في ظل تواجد بوفون.

لذا فإن الخيار الأقرب سيكون بيع أريولا والاستفادة من المقابل المادي، إلا أن أزمة العرين الباريسي لها ضلع آخر، وهي أن الحارس البديل سيرجيو ريكو معارًا من إشبيلية لمدة موسم، وقد يستغل النادي الأندلسي الأمر ويغالي في ثمنه أو يقنعه بالعودة مجددًا لجدران رامون سانشيز بيزخوان. 

مصير عالق

?i=reuters%2f2020-02-18%2f2020-02-18t211653z_1067305114_rc293f9ghe6y_rtrmadp_3_soccer-champions-dor-psg-report_reuters

رغم الإعلان أكثر من مرة الرغبة القوية في تجديد التعاقد، إلا أن مسؤولي البي إس جي لم يحركوا ساكنًا للاحتفاظ بتياجو سيلفا رغم أنه قائد الفريق ويلعب دورًا مهمًا في تجميع اللاعبين.

وقد يكون النادي الباريسي بصدد تسليم راية قيادة قلب الدفاع لماركينيوس مع بقية زملائه كيمبيمبي وكيرير والصاعد الواعد تانجوي كواسي (17 عاما).

وينطبق نفس الحال على الظهير الأيمن الأساسي توماس مونييه، في ظل ارتباط اللاعب البلجيكي كثيرًا بأندية بايرن ميونخ ومانشستر يونايتد وتوتنهام وإنتر ميلان.

وربما تعاني الجبهة اليمنى كثيرًا حال رحيل مونييه، في ظل نقص خبرة كولين داجبا، وتفكير توخيل في توظيف تيلو كيرير في هذا المركز، رغم أن اللاعب تسبب في أخطاء فنية كارثية.

ويبدو السيناريو متوقعا بالنسبة للظهير الأيسر ليفن كورزاوا، حيث تتجه النية لعدم التجديد له، في ظل كثرة إصاباته وعدم إقناع توخيل بدرجة كافية، إلا أن رحيله سيعني أن باريس سيفقد بديلا مطلوبا لخوان بيرنات الذي يعاني بدنيًا.

أنياب مخلخلة

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-01%2f2020-02-01-08185914_epa

يملك النادي الباريسي في قوامه للموسم الجاري، 3 لاعبين في مركز رأس الحربة وهم إدينسون كافاني الهداف التاريخي للفريق، والأرجنتيني ماورو إيكاردي، والكاميروني ماكسيم تشوبو موتينج.

لكن المثير أن اللاعبين الثلاثة ستنتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري، حيث تعد فرص موتينج معدومة في البقاء، بينما يلوح في الأفق بوادر الاستغناء عن كافاني (33 عاما) بداعي تجديد الدماء في ظل تقدمه في السن.

كذلك فإن إيكاردي تنتهي إعارته بنهاية الموسم الجاري، وشرائه نهائيا سيكلف خزينة باريس نحو 70 مليون يورو، وهو مبلغ يبدو ضخمًا في ظل الأزمة المالية التي تعانيها كافة الأندية جراء توقف النشاط.

ويبدو باريس أمام خيارين، إما المجازفة بضم إيكاردي نهائيا والانتظار لتدعيم بقية المراكز لاحقا في ظروف أفضل، أو تغيير توخيل لخططه بالاعتماد على مبابي بجوار نيمار ودي ماريا في خط الهجوم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان