


لا يزال المدير الرياضي لمولودية الجزائر، كمال قاسي سعيد، متمسكا بموقفه، ودعا إلى عقد اجتماع عاجل مع أعضاء الجهاز الفني، رغم النتائج السيئة للفريق.
ورفض اللاعب السابق لنادي الزمالك، ترك منصبه رغم إخفاقاته الكثيرة على رأس عميد الأندية الجزائرية، لكنه تحدى جميع المشجعين الذين طالبوا بمغادراته واستمر في تجاهله لهم ليفعل ما يراه.
وقد التقى قاسي سعيد بأعضاء الجهاز الفني، وطالبه بتوضيحات أعقاب الخسارة القاسية التي تلقوها على يد غريمهم التقليدي شبيبة القبائل بنتيجة (5-0)، بملعب عمر حمادي في إطار الجولة السادسة من الدوري.
ولم يشأ قاسي سعيد توجيه أصابع الاتهام لأحد، وإنما طلب المساعدة لإعادة بعث مشوار الفريق في الدوري، لا سيما أن الموسم الكروي لا يزال في بداياته.




وقال قاسي سعيد "هذه الهزيمة أضرت بنا جميعًا ولا أريد أن أتهم أحدا الآن، ما نحتاج إلى معرفته هو أنه يجب علينا إعادة بعث مشوار الفريق في الأيام القادمة".
وأضاف "لحسن الحظ أننا في بداية الموسم ولا يزال بإمكاننا اللحاق وعلى الجميع وضع القضايا جانبا والتفكير في شيء واحد فقط، وهو مصلحة الفريق".
أصابع الاتهام
ووجه أعضاء النادي الهاوي لمولودية الجزائر، أصابع الاتهام إلى قاسي سعيد، وحملوه مسؤولية ما يحدث للنادي.
كما عاتبوه على الاستقدامات التي قام بها في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، والتي لم تمنح أي إضافة على غرار زكريا حدوش وعمار بورديم.
ووفقا لمصادر كووورة، فإن مجموعة من المشجعين تنقلوا إلى أحد الأحياء التي يقيم فيها لاعبو مولودية الجزائر، بالعاصمة، وتحدثوا مع اللاعبين حول أسباب الخسارة القاسية أمام شبيبة القبائل، غير أن رجال الأمن فرقوا الحشد.
قد يعجبك أيضاً



