إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: فلسفة فالفيردي تحل 4 مشكلات في برشلونة

KOOORA
22 ديسمبر 201706:55
لويس سواريزReuters

يدخل فريق برشلونة مباراته الحاسمة أمام ريال مدريد، في الكلاسيكو المنتظر غدًا السبت، على ملعب "سانتياجو برنابيو" ضمن الجولة الـ17 من الدوري الإسباني، متصدرًا لجدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن غريمه التقليدي الذي يملك مباراة مؤجلة.

وواجه إرنيستو فالفيردي المدير الفني لنادي برشلونة العديد من المشكلات منذ بداية الموسم، ولكنه استطاع التغلب عليها بنجاح وقاد سفينة الفريق الكتالوني باقتدار معتمدًا على فلسفته الجديدة.

رحيل نيمار

بداية الفريق الكتالوني لم تكن مطمئنة هذا الموسم، مع عدة مشكلات كبيرة، بدأت بفقدان أحد أهم النجوم في الفريق نيمار جونيور، وحتى بعد التعاقد مع عثمان ديمبيلي، بات واضحًا أنه من الصعب تعويض النجم البرازيلي بهذه السرعة، خاصة أن الفرنسي لا يزال شابًا.

ومع هذا، تمكن فالفيردي من تجاوز مشكلة فقدان نيمار، باللعب بديمبلي على الجهة اليسرى، مع استعمال جيد للظهير الأيسر جوردي ألبا.

ضعف دفاعي

ظهر دفاع برشلونة في نهاية الموسم الماضي، وخلال مباراتي السوبر مطلع الموسم الحالي بصورة ضعيفة للغاية، ما دفع فالفيردي للتخلي عن الاحتكار الكبير للكرة، وعمل على خلق توازن دفاعي.

وأصبحت كتيبة البلوجرانا في الوقت الحالي تدافع جيدًا بدون كرة، كما صار وسط الملعب يملك قوة بدنية ودفاعية كبيرة، كما أن المهاجمون أصبحوا يتراجعون لتأدية الواجب الدفاعي.

?i=reuters%2f2017-09-18%2f2017-09-18t133105z_1509782960_rc1de13e0ee0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-dembele_reuters
إصابة ديمبلي

ظهرت مشكلة أخرى أمام فالفيردي بإصابة ديمبلي لتدفع المدرب الإسباني للاستغناء عن اللعب بثلاثي هجومي، لتتحول الخطة إلى 4-4-2.

وأصبح البارسا يلعب بالثنائي سواريز وميسي، في الخط الهجومي مع تحرير الأخير، إضافة إلى رباعي الوسط المائل إلى الجهة اليمنى أكثر، لإعطاء الحرية التامة لجوردي آلبا، الذي بزغ نجمه بعد رحيل نيمار وإصابة ديمبلي.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-12%2f2017-12-22%2f2017-12-22-06402843_epa
عقم تهديفي

ظهرت مشكلة أخرى أمام الفريق الكتالوني، وهي العقم التهديفي لدى لويس سواريز، ليمنح فالفيردي الثقة أحيانًا للمهاجم باكو ألكاسير الذي رد بأفضل طريقة ممكنة، ما جعل المهاجم الأوروجواياني ينتفض في المباريات الأخيرة بعد شعوره بتألق زميله.

وعندما اختفت أهداف سواريز ظهرت أهداف باكو لتحل المشكلة، كما حدث في مباراة إشبيلية التي انتهت 2-1، إذ أحرز مهاجم فالنسيا السابق هدفين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان