إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. ضربة ميسي تبخّر عناء موسم بنزيما

KOOORA
26 فبراير 202306:04
ليونيل ميسيAFP

احتفل محبو النجم الفرنسي كريم بنزيما، بفوزه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2022، بعد مستويات مميزة قدمها مع فريقه ريال مدريد المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا.

ومن المعتاد أن يظفر الفائز بالكرة الذهبية، ببقية الجوائز الفردية في العام ذاته، إلا في حال كانت هناك منافسة شديدة ومحتدمة دون وجود مرشح بارز، لكن تغيير أجندة الموسم الحالي بسبب كأس العالم 2022، أحدث إرباكا في معايير الفوز بالجائزة.

رفع بنزيما كأس دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وتوج هدافا للمسابقة، وقاد ريال مدريد أيضا للفوز بلقب الدوري الإسباني.

كما حصل على جائزة هداف الليجا، مما وضعه في قمة المرشحين لنيل الجوائز الفردية في 2022.

وفاز بنزيما بجائزة الكرة الذهبية، قبل انطلاق كأس العالم 2022، التي كان مقررا أن يشارك فيها مع المنتخب الفرنسي، لولا تعرضه للإصابة وخلافه المزعوم مع المدرب ديدييه ديشامب.

هذا الغياب، جاء في صالح النجم الأرجنتيني ميسي، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بلقب مونديال قطر عن جدارة واستحقاق، كما نال جائزة أفضل لاعب في البطولة.

من هنا، انقلبت موازين جائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المعروفة باسم "ذا بيست" أو "الأفضل".

فبعدما كان بنزيما المرشح الأبرز للفوز بالجائزة، قد يتبخر العمل الجاد الذي بذله على مدار 8 أشهر من المنافسات، في غضون 30 يوما فقط.

بدوره، فشل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في تقديم الأداء النتظر منه في باريس سان جيرمان، منذ انتقاله إليه في صيف 2021 قادما من برشلونة.

وطوال العام الماضي، لم يترك ميسي بصمة مؤثرة على المنافسات التي شارك فيها، حتى انطلاق كأس العالم.

وسجل ميسي في مشوار الأرجنتين نحو اللقب 6 أهداف، وتغنى المشجعون من كافة أنحاء العالم باسمه، بعدما حقق حلمه في رفع الكأس المونديالية للمرة الأولى.

وحتى المرشح الثالث في القائمة النهائية لمرشحي جائزة "الأفضل"، الفرنسي كيليان مبابي، كان أكثر بروزا من ميسي بعيدا عن كأس العالم، التي توج هدافا لها برصيد 8 أهداف.

لذلك لو لعب بنزيما إلى جانب مبابي في المونديال، فربما كان للقصة نهاية أخرى.

وبما أنها جائزة الفيفا، فمن الطبيعي أن تميل الكفة فيها لحامل ألقاب بطولات الاتحاد نفسه، لكن المنطق يقول إنه لو وُزعت استمارات التصويت قبل انطلاق كأس العالم، فإن ميسي بالكاد سيحصل على الأصوات في مواجهة بنزيما ولاعبين آخرين تركوا انطباعات قوية طوال الموسم الماضي.

سيكون من الصعب على بنزيما مشاهدة ميسي، في حال تم الإعلان عن اسم الأخير كفائز بجائزة الفيفا، فكيف له أن يتقبل زوال أشهر من الجهود المضنية والأهداف الجميلة والمساهمات المهمة، بضربة من ميسي في أقل من شهر واحد؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان