

Reutersنجح مانشستر سيتي في الخروج من موقعته أمام ضيفه هال سيتي فائزا بنتيجة 3-1 اليوم السبت في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الصراع على أحد المقاعد المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وظل مانشستر سيتي في المركز الرابع بهذه النتيجة، متخلفا وراء ليفربول الفائز على ستوك سيتي في اليوم ذاته بفارق نقطتين، علما بأن الفريق الأحمر لعب مباراة أكثر.
وكان مانشستر سيتي في أمس الحاجة لهذا الانتصار العريض، فهو الأول له في الدوري الممتاز منذ الخامس من آذار/مارس الماضي، وتألق خلال هذه المباراة النجم الإنجليزي الدولي رحيم سترلينج الذي "هندس" الفوز لفريقه وأهداه النقاط الثلاث.
وكان لافتا خلال المباراة، المجهود الكبير الذي قدمه نجم مانشستر سيتي دافيد سيلفا الذي لعب مباراته رقم 300 بقميص الفريق الإنجليزي، فقد أدى كعادته دور صانع الألعاب بإتقان شديد بفضل تحركاته النشيطة في خط الوسط واختراقاته المهارية لدفاعات هال سيتي.
وليس خافيا أن مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا يعتبر مواطنه سيلفا واحدا من أهم الاعمدة الأساسية في صفوف الفريق، رغم أنه يميل عادة إلى لاعبين أصغر سنا في النصف الثاني من الملعب.
على صعيد متصل، يتوجب على جوارديولا الحفاظ على نجمه الأرجنتيني سيرجيو أجويرو في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي، بعدما أثبت مهاجم أتلتيكو مدريد السابق قيمته الحقيقية مرة أخرى، بإحراز هدف في مرمى هال سيتي، هو السادس عشر له في الدوري الممتاز هذا الموسم.
ويعد هذا الهدف هو العاشر لأجويرو في مبارياته العشر الأخيرة، علما بأنه سجل حتى الآن 28 هدفا في 38 مباراة بكافة المسابقات هذا الموسم، ما وضع المدرب الإسباني أمام خيار لا بد منه وهو الاحتفاظ بأجويرو في التشكيلة الأساسية، رغم تفضيله للبرازيلي الشاب جابريال جيسوس الذي يقترب من العودة إلى الفريق بعد شفائه من الإصابة.
من ناحيته، يستثمر لاعب الوسط الإنجليزي فابيان ديلف في الفرصة التي منحها إياه المدرب جوارديولا في الآونة الأخيرة على أكمل وجه، خصوصا بعدما جلس طويلا على مقاعد البدلاء منذ قدوم مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق صيف العام الماضي.
سجل ديلف هدفا جميلا أمام هال سيتي، في مباراته الثانية كأساسي بعد الأولى في الجولة الماضية أمام تشيلسي، وهو عازم على مواصلة التألق بغية استعادة مكانه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي قبل نهائيات كأس العالم العام المقبل.
ورغم الخسارة، فإن لدى هال سيتي ما يشجعه على الاحتفاظ بخدمات المدرب البرتغالي ماركوس سيلفا الذي تعاقد معه الفريق لمدة ستة أشهر في كانون الثاني/يناير الماضي.
ويقدم هال سيتي أداء فنيا يتميز بالثبات منذ قدوم سيلفا، إلا أن النتائج لم تتحسن كثيرا، ورغم احتلال الفريق للمركز قبل الأخير واقتراب هبوطه إلى الدرجة الأولى، فإن إدارة النادي مطالبة بمفاوضات سريعة للإبقاء على المدرب البرتغالي الذي يمكنه البناء على الشكل التكتيتي الذي منحه للفريق في الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وبقي الإشارة إلى أن هذه المباراة كانت الأولى في الدوري لحارس مرمى مانشستر سيتي كلاوديو برافو منذ كانون الثاني/يناير الماضي، فلم يغتنم الحارس التشيلي الفرصة بالطريقة التي يريدها، وكانت ردة فعله ضعيفة في كرة الهدف الوحيد لهال سيتي، ما يشير إلى إمكانية عودة ويلي كاباييرو للوقوف بين الخشبات الثلاث في المباريات المقبلة.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


