

Reutersظل حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا يطارد ملاك وإدارة باريس سان جيرمان لسنوات، ورغم إنفاق أموال طائلة على اللاعبين والمدربين من أجله، إلا أن الأمر ما زال عصيا على الفريق الفرنسي.
ويخوض سان جيرمان محاولة جديدة للاقتراب من اللقب، الأربعاء المقبل، عندما يلتقي بوروسيا دورتموند، في إياب ثمن نهائي البطولة على ملعب "حديقة الأمراء"، بعد انتهت مواجهة الذهاب بفوز الفريق الألماني بنتيجة 2-1.
وهذه هي المشاركة الثالثة التي يخوضها الفريق الفرنسي بدوري الأبطال، بعد أن نجح في الحصول على خدمات البرازيلي نيمار دا سيلفا.
شراء النجوم
ركزت سياسة سان جيرمان منذ قدوم الملاك الحاليين على شراء أبرز النجوم التي تظهر في الساحة الأوروبية مهما يكن السعر، ومن تياجو سيلفا وزلاتان إبراهيموفيتش إلى إدينسون كافاني وماركينيوس إلا أن المحصلة بدوري الأبطال كانت صفرًا.
وجاءت صفقة نيمار في صيف 2017 لصنع نقلة نوعية على مستوى اللاعبين في حديقة الأمراء نظير 222 مليون يورو، لا سيما وأنه حضر معه نجم آخر هو الفرنسي كيليان مبابي مقابل 180 مليون يورو، وكان الثنائي من أفضل 10 لاعبين عالميًا في ذلك الوقت.
فخ متكرر
بدلًا من أن يكون نيمار هو السلاح الأقوى في تشكيلة سان جيرمان بدوري الأبطال، فإنه مثل خيبة أمل كبيرة للفريق خلال الموسمين الماضيين.
في المشاركة الأولى أوروبيًا لنيمار مع سان جيرمان بموسم 2017 – 2018، خرج الفريق من دور الـ16 أمام ريال مدريد، حيث لعب النجم البرازيلي لقاء الذهاب الذي شهد خسارة باريس 1-3، بينما غاب عن موقعة الإياب للإصابة، والتي أسفرت عن سقوط آخر بنتيجة 1-2.
أما المشاركة الثانية لنيمار مع باريس بدوري الأبطال، فشهدت أيضًا خروج سان جيرمان من دور الـ16، إلا أن النجم البرازيلي غاب عن مباراتي الذهاب والإياب أمام مانشستر يونايتد بسبب الإصابة.
اللقطة الأخيرة
هذا الموسم قد يكون الأخير لنيمار مع سان جيرمان، حيث أشارت العديد من التقارير إلى أن النجم البرازيلي ينوي فسخ العقد في الصيف المقبل، ولذلك ينتظر باريس من لاعبه تقديم أي إضافة، للعبور بالفريق إلى ربع النهائي لأول مرة منذ 3 سنوات.
كان نيمار حاضرًا في الخسارة أمام دورتموند في الذهاب بل وأحرز هدف باريس الوحيد، ومن المنتظر أن يشارك النجم البرازيلي في الإياب أيضًا لأول مرة منذ القدوم إلى "حديقة الأمراء"، لا سيما أنه لا يعاني حاليًا من أي إصابة.
قد يعجبك أيضاً



