

Reutersسيكون البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس، أمام فرصة تاريخية، غدًا الإثنين، في ظل تواجده بين المرشحين الثلاثة للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم 2018.
واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في العالم، عام 1991، واستمر تقديمها حتى 2009، قبل أن يوقع فيفا شراكة مع مجلة فرانس فوتبول، ليقدما سويا جائزة واحدة تحت مسمى "كرة الفيفا الذهبية".
واستمرت الكرة الذهبية لـ6 أعوام منذ 2009 حتى 2015، لتنفصل الجهتان، ويستحدث فيفا جائزة "الأفضل"، بداية من العام قبل الماضي.
وفاز رونالدو بالجائزة الموحدة مرتين في 2013 و2014.
ويتنافس رونالدو مع كل من لوكا مودريتش "ريال مدريد" ومحمد صلاح "ليفربول"، على جائزة الأفضل في 2018.
فرصة تاريخية:
ويعد رونالدو أمام فرصة تاريخية، ففي حال تمكن من الفوز بجائزة الفيفا المنفردة - بدون شراكة مع فرانس فوتبول - سيصبح الوحيد الفائز بها لثلاث مرات على التوالي، والرابعة في تاريخه بعدما توج بها في 2008.
وتوج رونالدو بهذه الجائزة قبل اندماجها مع الكرة الذهبية، في 2008، بعد تفوقه على ليونيل ميسي وفرناندو توريس.
كما حصد البرتغالي الجائزة، بعد انفصالها عن الكرة الذهبية، مرتين في عام 2016، بعد منافسة ليونيل ميسي، نجم برشلونة، وأنطوان جريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد.
كما حصل الدون أيضًا عليها للمرة الثانية على التوالي في عام 2017، بعد منافسة العملاقين ميسي ونيمار دا سيلفا.
ويعد الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو، أكثر من توج بالجائزة بالتساوي مع الدون البرتغالي برصيد 3 مرات، لكنهما فازا بها في أعوام مختلفة.
تحديات صعبة وإحباط محتمل:
منذ انتقال رونالدو إلى صفوف يوفنتوس، خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، يواجه البرتغالي معاناة كبيرة، سواء داخل الملعب أو خارجه.
فداخل الملعب، مر كريستيانو بحالة من الضغط الشديد، بعدما فشل في تسجيل أي هدف في أول 3 مباريات لعبها مع البيانكونيري بالدوري الإيطالي، إلا أنه تمكن قهرها وتسجيل هدفين في لقائه الرابع.
وفي أولى مبارياته مع اليوفي في دوري أبطال أوروبا، ضد فالنسيا، تعرض رونالدو للطرد المباشر، إثر احتكاكه مع مدافع الخفافيش.
وخارج الملعب، عاش الدون البرتغالي فترة سيئة، بعدما خسر لقب جائزة أفضل لاعب في أوروبا، لصالح زميله السابق الكرواتي لوكا مودريتش.
وحال خسارة رونالدو الجائزة لصالح أحد المرشحين الآخرين "لوكا مودريتش ومحمد صلاح"، فسيصبح معرضا للدخول في حالة من الإحباط نظرا للضغوط التي يتعرض لها مؤخرا، والتي من المؤكد أن تتزايد إذا فقد لقب الأفضل.
وسيكون البرتغالي أمام تحديات جديدة، في مقدمتها السباق على الفوز بالكرة الذهبية من "فرانس فوتبول"، فضلا عن العودة لعرش الأفضل في العالم، خلال قادم السنوات، فهل ينجح في ذلك أم تقهره الضغوط الهائلة؟



