إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: دورتموند يهدد مشروع كونتي

KOOORA
19 أكتوبر 201910:26
أنطونيو كونتيReuters

لم تسر خطة أنطونيو كونتي رفقة إنتر ميلان كما خطط لها المدرب الإيطالي في الصيف الماضي، حيث إن البداية الوردية للموسم سرعان ما تحولت معالمها إلى اللون الأسود.

6 انتصارات متتالية وتصدر الدوري الإيطالي منفردًا مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم على مستوى كل البطولات، كلها أمور فقدها إنتر ميلان واحدة تلو الأخرى في آخر أسبوع قبل فترة التوقف الدولي.

خسارة أول اختبار

نجاح كونتي في تطبيق طريقة 3-5-2 مع إنتر ميلان تزامن مع تحقيق 6 انتصارات متتالية وضعت الفريق على قمة الدوري الإيطالي، ولكن كتيبة النيراتزري لم تكن قد خاضت أي مواجهة من العيار الثقيل بعد.

ورغم أن أول 6 انتصارات لكونتي تضمنت عبور ديربي الغضب أمام ميلان وتخطي عقبة لاتسيو، ولكن الفريقين لا يعيشان أفضل فتراتهما هذا الموسم والفوز عليهما ليس دليلًا أن إنتر حقق التطور المأمول في مستواه.

ومع أول اختبار صعب في دوري أبطال أوروبا، سقط إنتر في "كامب نو" بنتيجة 1-2 أمام برشلونة، ورغم الأداء الممتاز للنيراتزوري في الشوط الأول، إلا أن البارسا نجح في تحطيم الجدار الإيطالي أمام سمير هاندانوفيتش بالشوط الثاني.

ثم جاء الاختبار الأصعب لإنتر وهو تحدي يوفنتوس المنافس الأول له بالكرة الإيطالية والمسيطر الأوحد على الكالتشيو في السنوات الأخيرة، وهنا تلقت كتيبة إنتر الهزيمة الثانية على التوالي، مع وضوح أفضلية السيدة العجوز داخل المستطيل الأخضر على مدار اللقاء.

نقطة تحول

سيكون لقاء إنتر ميلان أمام بوروسيا دورتموند على ملعب "سان سيرو" في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل، نقطة تحول في مشروع كونتي مع النيراتزوري.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-25%2f2019-09-25-07869433_epa

فالانتصار في هذه الموقعة سيحيي آمال إنتر من جديد في التأهل إلى ثمن النهائي، لا سيما أنه سينتصر على منافس مباشر له على الصعود ويعوض فقدان 5 نقاط في أول جولتين.

أما الخسارة فستعني بلا شك وداع مبكر لإنتر من البطولة، لأنه سيصبح برصيد نقطة واحدة فقط، وفي المقابل سيصل المنافسان (برشلونة ودورتموند) على الأغلب إلى 7 نقاط، مع العلم أن النيراتزوري سيخرج في الجولة المقبلة لمواجهة أسود الفيستيفاليا في ألمانيا.

عقبة مفاجئة

جاءت الإصابات المبكرة أيضًا لإنتر ميلان لتكون بمثابة ضربة جديدة لمشروع كونتي، فالبداية كانت مع دانييلي دي أمبروزيو الظهير الأيمن واستمر الأمر بسقوط أليكسيس سانشيز رفقة منتخب تشيلي، وأخيرًا إصابة ستيفانو سينسي في أحد التدريبات.

ويلعب دي أمبروزيو وسينسي دورًا أساسيًا في خطة كونتي منذ مطلع الموسم الحالي، بينما سانشيز كان يعد تغييرًا مهمًا وورقة رابحة للمدرب الإيطالي على الدكة في معظم المباريات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان