إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حكام الدوري السوري بين الانتقادات والطموح

عبد الباسط نجار
24 أغسطس 202002:12
من الدوري

مر الموسم المنصرم ثقيلاً جدا على التحكيم السوري، الذي شهد العديد من الاتهامات، كان أبطالها الفرق الخاسرة أو التي تراجعت نتائجها، فاحتجت بأن التحكيم هو السبب في هدر الملايين التي صرفتها، بحسب تعبيرها.

وبالمقابل فإن الموسم التحكيمي لم يكن مميزًا أيضا، فالحكام افتقدوا لأبسط المعدات والتقنيات المساعدة في نجاح المباريات، فكانوا محط الاتهام دائماً، وساعد في ذلك انتشار البرامج الرياضية على الفضائيات، والتي اهتمت بالشأن التحكيمي تحليلاً و نقداً، فساهم ذلك كله بالضغط على الحكام.

الاتهامات والانتقادات التي طالت الحكام، تسببت في زيادة التوتر بين لجنة الجماهير والأندية وبعض البرامج من جهة، والحكام و لجنة الحكام الرئيسية من جهة ثانية، فكان حل اللجنة الرئيسية، و إصدار عقوبات علنية بعد أن كانت سرية بحق بعض الحكام، نتيجة منطقية لتلك الضغوطات، لا سيما مع احتدام المنافسة وتأثر أصحاب القرار بما يذاع وينشر.

صدور العقوبات وحل لجنة الحكام الرئيسية وتدني المردود المالي للحكم، اعتبره بعض الحكام أمراً مسيئاً بحقهم، مما استدعى الكثير منهم إلى إصدار بيان وقع عليه عدد كبير من الحكام الدوليين وحكام الدرجة الأولى يستنكرون فيه ما يحدث، معتبرين أنهم ضحية في قضية وخلافات لا شأن لهم بها.

هذا البيان، ومع تعامل اتحاد كرة القدم، ومن خلفه اللجنة الأولمبية السورية، بشكل جدي مع ما جاء فيه، أدى إلى إعادة النظر بالتعويض المالي للحكم فارتفع أجر الحكم الدولي من 25 ألف ليرة سورية للمباراة الواحدة ( 12 دولار تقريباً ) إلى 50 ألف ليرة سورية ( 24 دولار تقريباً )، وتشكيل لجنة تسيير أمور لاستكمال الموسم.

رأي فني

زكريا قناة، الحكم الدولي والمحاضر الآسيوي، نائب رئيس اتحاد كرة القدم السوري ورئيس لجنة الحكام، أكد أن مستوى التحكيم أعلى من المستوى الفني للدوري السوري، وإن كان هذا لا يعني أن التحكيم كان ممتازا كونه يفتقر بالأساس لأدنى مقومات النجاح المتوافرة للحكام في الخارج، كمساعدات التحكيم من أجهزة اتصالات وتقنيات مختلفة، و مساعدات التدريب وصولاً لتقنية الفار.

وقال قناة "تمكننا في المواسم الأخيرة من تنصيب 400 حكم جديد إلى الأسرة التي بلغ عددها في سوريا حوالي 600 حكم عامل من مختلف الدرجات، ونسعى لأن ننشئ مدرسة خاصة للتحكيم السوري و لدينا حالياً خطة طموحة لإعداد 25 حكما كل موسم من جميع المحافظات".

وأضاف "نعمل حالياً على استثمار ودعم 10 حكام من الجيل الجديد من أصحاب المواهب المتميزة والأعمار الصغيرة، و هم الأمل الذي نعتمد عليه لمستقبل التحكيم السوري لتعويض الحكام المعتزلين وسد النقص الحاصل نتيجة ابتعاد البعض منهم نتيجة ظروف مختلفة.

وأوضح أن لدى سوريا حاليا 14 حكماً على اللائحة الدولية هم: (حنا حطاب – مسعود طفيلية – فراس الطويل – وسام ربيع – محمد قرام – محمد سليمان) حكام رئيسيون، والمساعدون (مازن زيزفون – أحمد مالود – محمد قزاز – علي احمد – رامي طعان – كنان حاطوم –فادي محمود – عبد السلام حلاوة ) ووديع الحسن على اللائحة الدولية للصالات.

وتابع القناة: "لدينا تسعة حكام من نخبة آسيا ويقودون أصعب المباريات، و لدينا أربعة حكام في الاكاديمية الآسيوية لتطوير الحكام وهم ( محمد سليمان و شادي الشحف و عمار بدور و عمار أبو علو ).. وعليه فإننا ننظر بعين الأمل و التفاؤل إلى مستقبل التحكيم السوري.

ويلعب في الدوري السوري الممتاز 14 فريقاً لعبوا 182 مباراة على مدار 26 أسبوعاً، قاد تلك المباريات 52 حكماً من مختلف الدرجات بينهم حكام دوليين ممن هم على اللائحة أو خارجها .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان