
لم يستفد نادي باريس سان جيرمان من خدمات المدافع الإسباني المخضرم، سيرجيو راموس، منذ انضمامه إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر قادما من ريال مدريد.
غاب راموس عن مباريات الفريق الخمس خلال معسكر الإعداد بسبب مشاكل بدنية، قبل أن يتعرض لإصابة في عضلة الساق ستبعده عن مباراة ليل في كأس السوبر المحلي ثم أول مواجهة لبي إس جي في الدوري الفرنسي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير تاريخ المدافع الإسباني المخضرم مع الإصابات، ومدى تهديد ذلك لمغامرته داخل جدران حديقة الأمراء.
الموسم الماضي كان هو الأسوأ في مسيرته راموس (35 عاما) حيث غاب عن الملاعب في 32 مباراة للفريق الملكي بإجمالي 200 يوم، حيث تنوعت إصاباته بين العضلية وغضروف الركبة، ومشاكل في المعدة وكدمات.
أما في 2019-2020 غاب راموس عن 4 مباريات فقط بسبب التواء في الكاحل مقابل 7 مباريات في موسم 2018-2019 بسبب إصابة في أوتار الركبة.
كما غاب راموس عن 10 مباريات في موسم 2017-2018 الذي شهد آخر تتويج لريال مدريد بلقب دوري الأبطال.
وفي 2016-2017 غاب عن 12 مباراة، وهو موسم تتويج الريال بثنائية الليجا ودوري الأبطال، بينما غاب عن 11 مباراة في موسم 2015-2016.
كما حُرم ريال مدريد من خدمات مدافعه في 9 مباريات في موسم 2014-2015، بينما غاب عن 6 مباريات في الموسم السابق، و3 مباريات في موسم 2011-2012.
وإجمالا فإن سيرجيو راموس اعتبارا من موسم 2009-2010 غاب عن 98 مباراة لريال مدريد منها 32 مباراة فقط في الموسم الماضي، أي ثلث حصيلة غيابه في مشواره الطويل مع العملاق المدريدي.
وفي ظل اتسام منافسات الدوري الفرنسي بالقوة البدنية والسرعات، خاصة في وجود كثير من اللاعبين الأفارقة، لاعتماد معظم فرق "الليج وان" على الهجمات المرتدة، يبقى التساؤل هل سيقدر راموس في هذا السن على مجاراة من هم أسرع وأصغر سنا؟
وهل سيتحمل الإسباني المخضرم معدلات الركض العالية في الدوري الفرنسي، أم سيهدد معدل إصاباته في الموسم الماضي بفشل تجربته في باريس؟
كل هذه الأسئلة ستجيب عنها الأيام القادمة، وسيكون سيرجيو راموس أمام أكثر من تحد، منها استحقاقه الرواتب الكبيرة التي كان يطالب بها إدارة الريال، ونجاحه في إقناع مسؤولي سان جيرمان بالاستمرار حتى نهاية عقده في صيف 2023، والتمسك بآمال المشاركة مع منتخب إسبانيا في مونديال قطر.
قد يعجبك أيضاً



