إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: تغريدة حزينة تقود روبرتسون لقمة الهرم

KOOORA
18 مايو 201809:51
روبرتسون Reuters

قبل 6 أعوام، كان أندي روبرتسون لاعبا يافعا وهاويا في صفوف في فريق كوينز بارك بالدرجة الأسكتلندية الثالثة، وضاق به الحال بسبب عدم قدرته على تحمّل مسؤولياته المالية، ليكتب تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر قال فيها: "الحياة في هذا السن هراء مع عدم توفّر المال، أحتاج وظيفة".

ولم يكن الظهير الأيسر الأسكتلندي يتوقّع أن ينتهي به الحال في أهم مباراة كروية على صعيد الأندية، بعدما تأهّل مع ليفربول إلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث سيلاقي حامل اللقب ريال مدريد في السادس والعشرين من الشهر الحالي بالعاصمة الأوكرانية كييف.

ولد روبرتسون البالغ من العمر 24 عاما، في مدينة جلاسجو، وكان قائدا لفريقه في المدرسة، وانضم إلى النادي العريق سلتيك، وعندما وصل إلى فريق تحت سن 15 عاما، تم الاستغناء عنه بحجة بنيته الجسديّة الصغيرة، ليختار التوقيع مع النادي المتواضع كوينز بارك.

وكان روبرتسون يتحضّر لدخول الجامعة عندما لعب مباراته الأولى مع الفريق الأول في كوينز بارك بالموسم 2012-2013، وثبّت تفسه في التشكيلة الأساسية ليخوض 40 مباراة طوال الموسم، ويساعد الفريق على احتلال المركز الثالث بالدرجة الثالثة.

وفي 2013، وقّع روبرتسون على كشوفات دندي يونايتد، وأصبح جزءا مهمّا من فريق المدرب جاكي ماكنامارا، وكان هدفه الأول مع الفريق مميّزا، عندما انطلق من ملعب فريقه وجرى بالكرة سريعا، قبل أن يسدّد من على بعد 22 ياردة كرة زاحفة بيسراه استقرت في شباك ماذرويل (2-2) بالدوري الأسكتلندي الممتاز.

ووافق اللاعب على تمديد عقده مع النادي ليمتد حتى العام 2016، واختير أفضل لاعب شاب في سبتمبر/أيلول العام 2013، ولاعب الشهر في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، وفي نهاية الموسم، اختير كأفضل لاعب شاب في الدوري الأسكتلندي، كما ورد اسمه في التشكيلة المثالية.

وبعد تألّقه اللافت في موسم واحد مع دندي يونايتد، انتقل روبرتسون إلى هال سيتي الإنجليزي مقابل 2.75 مليون جنيه إسترليني بعقد يمتد لثلاثة أعوام، وساهم في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016، بيد أنه عاد معه إلى الدرجة الأولى في الموسم التالي.

بروز روبرتسون رغم هبوط هال سيتي، لم يمر مرور الكرام، خصوصا وأنّ مدرب ليفربول يورجن كلوب كان يبحث عن ظهير أيسر جديد، فانضم اللاعب إلى الفريق الأحمر العريق الصيف الماضي، مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني.

ولازم اللاعب الأسكتلندي مقاعد البدلاء في أيامه الاولى مع ليفربول لحساب الإسباني ألبرتو مورينو، لكنّه سرعان مع حجز مكانا في التشكيلة الأساسية، بفصل مجهوده الوافر وانطلاقاته المميزة من الناحية اليسرى، وموازنته بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

وشهدت المباراة الأخيرة في الدوري الإنجليزي، تسجيله هدفه الأول مع ليفربول خلال الفوز على برايتون 4-0.

وحاز اللاعب الدولي الذي خاض 20 مباراة مع منتخب أسكتلندا أحرز خلالها هدفين، على تقدير وإعجاب جمهور ليفربول، ومن المتوقّع أن يشارك كأساسي في المباراة النهائية أمام ريال مدريد.

وتحدّث روبرتسون مؤخرا عن تلك التغريدة التي نشرها قبل 6 أعوام، وقال: "أعتقد أنها تلخّص رحلتي، أنا الآن أتطلّع أكثر للمستقبل بدلا من العودة إلى الماضي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان