إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: بونو ينتقم لركلات جزاء بنين الملعونة

منعم بلمقدم
20 يناير 202110:31
ياسين بونو

يوقع ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، على موسم مميز رفقة ناديه إشبيلية، إذ يمثل رفقة مواطنه يوسف النصيري، نقطة قوة هائلة للفريق الأندلسي.

ويواصل بونو، إسهاماته مع إشبيلية محليًا بالليجا، وقاريًا في دوري أبطال أوروبا، إذ قدمته الأرقام والإحصائيات مؤخرًا كأفضل حراس أوروبا على مستوى صد الكرات وكسر الالتحامات الثنائية.

كووورة يرصد في التقرير التالي أسباب انتفاضة بونو، وكيف ساهمت ركلات جزاء منتخب بنين التي أطاحت بالأسود في نسخة الكان المنصرم، في دفعه للانتقام، ليتحول إلى وحش متخصص في صد ركلات الجزاء: 

خليفة الزاكي 

يتقاسم بونو والزاكي، العديد من الأمور المشتركة، وكلاهما دافع عن مرمى الوداد، والثنائي انطلق لخوض أول تجربة احتراف أوروبية في الليجا، الزاكي رفقة مايوركا، وبونو رفقة أتلتيكو مدريد، وكلاهما مثل المغرب في نسخ الكان والمونديال.

وكان الزاكي قد أكد لكووورة أنه يرى في ياسين بونو، خليفته، وكان هو من تبنى أول ظهور له، وتنبأ له بمستقبل واعد، مضيفًا أنه يملك هامشًا كبيرًا من التطور ليصبح من أكبر حراس أوروبا.

ورغم أن الدوري الإسباني شهد تواجد منير المحمدي حارس المنتخب المغربي الأول سابقًا رفقة مالاجا ونومانسيا، إلا أن أفضل مسيرة احترافية لحراس الأسود بالليجا ارتبطت بالزاكي قديمًا، وبونو حاليًا. 

بداية الأبطال 

لم يكن ياسين بونو ليظهر في مرمى الوداد، لولا حادث الكسر الذي تعرض له الحارس نادر لمياغري على مستوى الكتف، وقد كان أيضًا الحارس الأول للمنتخب المغربي يومها في 2011. 

كسر لمياغري، دفع المدرب السويسري ديكاستل الذي كان مدربًا للوداد، ليقحم ياسين بونو في أول ظهور رسمي له، وكانت المناسبة نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي على ستاد رادس.

ورغم هزيمة الوداد بهدف، إلا أن بونو قدم أداء كبيرًا، أعجب أحد الكشافة، ليقرر ضمه إلى أتلتيكو مدريد الإسباني بعدها في صفقة قوية. 

لعنة بنين والانتقام الشرس 

قبل عام ونصف، وفي نسخة أمم أفريقيا 2019، فشل بونو في التصدي لركلات الجزاء التي سددها لاعبو منتخب بنين، وخرج منتخب المغرب من دور الـ 16 بشكل مفاجئ.

وتعرض بونو لانتقادات واسعة على فشله، فما كان منه إلا أن طور نفسه بشكل طيب، وصد بين الموسمين المنصرم والحالي، 3 ركلات جزاء كانت حاسمة في مسار ناديه إشبيلية.

وصد بونو، ركلة جزاء لاعب وولفرهامبتون، راؤول خيمينيز، في دور الثمانية بالدوري الأوروبي، ليمنح ناديه تأشيرة التأهل للمربع الذهبي.

كما تصدى الحارس المغربي، لركلة جزاء نبيل فقير لاعب ريال بيتيس، ليجنب فريقه الهزيمة في ديربي الأندلس بالليجا، ثم صد بالأمس ركلة سانمارتن لاعب ألافيس، ليفوز إشبيلية ويرتقي للمركز الرابع بالليجا، ليرفع بونو راية الانتقام الشرس أمام الانتقادات التي تعرض لها في 2019. 

القفاز الأول بالأسود 

ينظر وحيد خليلوزيتش مدرب الأسود، بعين الرضا لأرقام وإحصائيات ياسين بونو رفقة إشبيلية، وكيف نجح في إقناع مسؤولي إشبيلية بشراء عقده من جيرونا، بعد لعب له معارًا الموسم المنصرم، وأزاح الحارس توماس فاسليك من مكانه الأساسي.

ولذلك كان خليلوزيتش صارمًا بخلاف المدرب السابق للمنتخب المغربي، هيرفي رينارد، الذي اعتمد على مبدأ التناوب بين بونو والمحمدي في حراسة مرمى الأسود.

وقرر خليلوزيتش، الإبقاء على بونو، الحارس الأول دون منازع، ليتحول المحمدي الذي غادر الليجا صوب الدوري التركي، بديلًا له.

ويحلم بونو بتعويض ما ضاع منه في عهد رينارد بجلوسه احتياطيا للمحمدي في مونديال روسيا، إذ يأمل في قيادة المنتخب المغربي لمونديال 2022، والمشاركة في أول مونديال كحارس رسمي، وحينها سيكون قد كرر إنجازات مثله الأعلى، الزاكي، وقد يتجاوزه حال حصد لقب الكان مع الأسود.



?i=corr%2f253%2fkoo_253380

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان