إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. باريس أمام فخ سويسري وتميمة الحظ في قرعة الأبطال

KOOORA
15 ديسمبر 201909:21
فريق باريسEPA

يواجه باريس سان جيرمان ومدربه توماس توخيل ستة عقبات مختلفة، من أجل كسر عقدة الدور الثاني في دوري أبطال أوروبا.

فالعملاق الباريسي تصدر مجموعته بعروض ونتائج قوية، حيث لم تهتز شباكه سوى بهدفين فقط، وتصدر المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة وسجل 17 هدفا، خلفه ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في الفوز بالكأس ذات الأذنين.

وبات بي إس جي أمام 6 خيارات، منها 4 منافسين لم يسبق له اللعب أمام في تاريخه بدوري أبطال أوروبا، يستعرضهم كووورة في هذا التقرير.

نابولي

?i=epa%2fathletics%2f2018-10%2f2018-10-24-07117624_epa

تقابل معه الفريق الباريسي في مرحلة المجموعات بالموسم الماضي، وكان منافسا شرسا للغاية، حيث انتهت المباراتين بالتعادل، الأولى 1-1 في سان باولو، بينما اقتنص بي إس جي التعادل على أرضه 2-2 بشق الأنفس بهدف قاتل سجله آنخيل دي ماريا.

لكن سان جيرمان يبدو أكثر استقرارا هذا الموسم، حيث بقى توخيل مديرا فنيا للفريق، بينما أقال الفريق الإيطالي مدربه المخضرم، كارلو أنشيلوتي، وتعاقد مع تلميذه جينارو جاتوزو.

فأل خير

?i=epa%2fsoccer%2f2016-03%2f2016-03-09%2f2016-03-09-05203408_epa

أما فريق تشيلسي الذي تأهل وصيفا لفالنسيا، فإنه يعد تميمة الحظ للفريق الباريسي، حيث كان "البلوز" شاهدا على تأهل سان جيرمان لآخر مرة لدور الثمانية عندما فاز الباريسيون ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1-1 موسم 2016/2015.

وقبلها بموسم كرر النادي الباريسي نفس الإنجاز أمام منافسه اللندني، ولكن بسيناريو مختلف عندما تعادل الفريقان ذهابا وإيابا في دور الـ16 بنتيجة 1-1 في حديقة الأمراء، و2-2 في ستامفورد بريدج ليتأهل سان جيرمان مستفيدا من قاعدة الهدف خارج الأرض بهدفين.

لكن في موسم 2014/2013 كان لتشيلسي الكلمة العليا عندما واجه العملاق الباريسي في دور الثمانية، حيث فاز بي إس جي على ملعبه 3-1، وعوض تشيلسي بالفوز بهدفين في لندن.

وقبل 15 عاما، فاز تشيلسي على باريس سان جيرمان 3-0 في فرنسا، وتعادلا بدون أهداف في إنجلترا، عندما التقيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

لقمة سائغة ومورينيو

?i=reuters%2f2019-12-15%2f2019-12-15t140118z_2044993285_rc2qvd9f24hb_rtrmadp_3_soccer-england-wlv-tot-report_reuters

ربما يبدو أتالانتا مطمعا للفريق الباريسي في قرعة دور الـ16، خاصة أن الفريق الإيطالي فاجأ الكثيرين في أول مشاركة له بدوري الأبطال، وتأهل وصيفا لمانشستر سيتي، لذا يصب هنا عامل الخبرة على الورق لصالح كتيبة توخيل.

كما يعد توتنهام، وصيف النسخة الماضية، خيارا محتملا لسان جيرمان، وأطلق مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو تصريحا مثيرا للجدل بأن أندية التصنيف الأول عليها الحذر من السبيرز، إلا أن توخيل رد بكل ثقة "لا أخشى أي فريق".

سيميوني وفخ سويسري

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-14%2f2019-12-14-08071427_epa

لا يأمل توماس توخيل بنسبة كبيرة في الدخول بصدام قوي ضد أتلتيكو مدريد في قرعة دور الـ16، خاصة أن القطب الثاني للعاصمة الإسبانية بقيادة مدربه الأرجنتيني، دييجو سيميوني، متمرس في البطولات الأوروبية، وكان وصيفا في عامي 2014 و2016.

أما بوروسيا دورتموند الذي حل وصيفا لبرشلونة، فإنه بمثابة فخ لتوخيل ورجاله، حيث يقود الفريق الألماني المدرب السويسري لوسيان فافر، صاحب الخبرة الطويلة بالكرة الفرنسية، وآخرها تجربته مع نادي نيس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان