EPAفرض كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان نفسه نجمًا فوق العادة لفريقه على مدار الموسم المنتهي من الدوري الفرنسي.
وتفوق مبابي على الجميع، حيث فاز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في "الليج 1".
وكاد كيليان أن يلامس جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا، إلا أنه خسر السباق في النهاية لصالح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، الذي انتزع الجائزة للمرة السادسة في مسيرته.
وتصدر مبابي قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 33 هدفًا، بينما كانت حصيلة ميسي 36 هدفًا في الليجا.
سجل "الليو" أهدافه في الليجا خلال 23 من أصل 34 مباراة شارك بها، بينما غاب النجم الأرجنتيني عن صفوف البارسا في 4 مباريات سواء للإصابة أو لإراحته.
أما كيليان مبابي فقد سجل أهدافه في 22 من أصل 29 مباراة شارك بها في الدوري الفرنسي، بينما غاب 9 مباريات لأسباب مختلفة ما بين الإصابة أو الإيقاف.
ومع تميز ميسي في أسلحة التهديف والتنوع بين ركلات الجزاء والكرات الثابتة والعمق وخارج منطقة الجزاء، كان هناك عامل آخر فاصل في تفوق النجم الأرجنتيني على الجوهرة الفرنسية الشابة، هو تقنية "الفار".
ووقفت تقنية الفيديو "الفار" كثيرًا في طريق كيليان مبابي، إذ حرمته من 6 أهداف دفعة واحدة في الدوري الفرنسي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير سلسلة أهداف مبابي الملغية بعد اللجوء لتقنية الفيديو.
حُرم النجم الشاب من هدف في مباراة فريقه السابق موناكو بالجولة 13، وتكرر السيناريو بهدف ملغي في مباراة مونبيلييه يوم 20 فبراير/ شباط الماضي ضمن منافسات الجولة 17.
في 14 أبريل/ نيسان الماضي، عاش مبابي كابوسًا ثنائيًا، حيث سقط بي إس جي في مباراة القمة بالخسارة أمام وصيفه ليل بنتيجة 1-5، ضمن منافسات الجولة 32.
أما الكابوس الثاني، يتمثل في إلغاء تقنية الفيديو هدفين للمهاجم الفرنسي الشاب في شباك ليل.
وفي لقاء الجولة 26 ضد أولمبيك نيم، سجل مبابي هدفين ساهما في فوز فريقه 3-0، إلا أن تقنية الفيديو وقفت له بالمرصاد، وحرمته أيضًا من فرحة هدفين آخرين.
قد يعجبك أيضاً



