إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الإنجليز فريسة مفضلة لميسي في كامب نو

KOOORA
10 ديسمبر 201814:19
ليونيل ميسيEPA

يخوض برشلونة، الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، غدا الثلاثاء، على ملعب كامب نو، حيث يستضيف توتنهام، الساعي للفوز أملا في حسم تأهله إلى الدور المقبل.

وتمكن الفريق الكتالوني في المباراة الأولى أمام السبيرز على ملعب ويمبلي من تقديم مستوى مميز، والعودة إلى إسبانيا بالنقاط الثلاث بعد الفوز 4 ـ 2، وسجل ليونيل ميسي هدفين، وظهر بمستوى أكثر من رائع.

فك العقدة

يستمتع النجم الأرجنتيني دائما بمبارياته مع الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال، فقبل مواجهة توتنهام هذا الموسم، سبق وأن تخطى البرغوث أحد تحدياته في السنوات الأخيرة بنجاح، عبر التسجيل في مرمى تشيلسي، عندما تقابل الفريقان الموسم الماضي في ثمن النهائي.

وكان تشيلسي عقدة لميسي، حيث خاض ضده 8 مباريات ولم يسجل أي هدف، لكنه في الموسم الماضي سجل في مباراة الذهاب هدف التعادل 1 ـ 1، ثم عاد وسجل في ملعب "كامب نو" هدفين رائعين بشباك البلجيكي تيبو كورتوا، بالإضافة لصناعة هدف آخر 3 ـ 0.

?i=reuters%2f2016-11-01%2f2016-11-01t213245z_121037565_mt1aci14658591_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-fcb_reuters

الضحية المفضلة

يعد آرسنال من الضحايا المفضلين لميسي، فهو أكثر فريق سجل النجم الأرجنتيني في شباكه بدوري الأبطال برصيد 9 أهداف، من بينها 7 أهداف أحرزها في ملعب كامب نو.

ويستعيد ميسي ذكريات رائعة للغاية عندما يأتي الحديث عن الجانرز، إذ تلقت شباك الأخير في ربع النهائي بموسم 2009-2010، 4 أهداف "سوبر هاتريك" هو الوحيد في سجلات ليونيل بدوري الأبطال، في مباراة انتهت بفوز برشلونة 4 ـ 1 بمعقل البلوجرانا.

وعلى نفس الملعب لم يسلم مانشستر سيتي، بطل البريمييرليج الموسم الماضي، من إبداعات الأسطورة الأرجنتينية، فقد خاض ميسي أمام السيتي 3 مباريات في كامب نو، فاز برشلونة فيها، كما سجل نجم البارسا 4 أهداف، منها 3 أهداف "هاتريك" في المباراة التي جمعتهما في دور المجموعات بموسم 2016-2017.

?i=reuters%2f2011-11-29%2f2011-11-29t003840z_01_poy389_rtridsp_3_poy_reuters

أما قطب المدينة الآخر، مانشستر يونايتد، فقد صمد أمام ميسي في مباراة وحيدة جمعت الفريقين في كامب نو في نصف نهائي موسم 2007-2008، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي، فيما سجل بعد ذلك النجم الأرجنتيني هدفين في مباراتين بذات الملعب.

واقعة فريدة

وتمكن ليفربول من تحقيق النتيجة الإيجابية الوحيدة للإنجليز في كامب نو، بحضور ميسي، وذلك في ذهاب ثمن النهائي بموسم 2006-2007، عندما نجح كريج بيلامي وجون آرني ريسه في تسجيل هدفين ليفوز الريدز 2 ـ 1، حينها شارك ميسي في المباراة حتى النهاية ولكنه لم يسجل.

وبالنظر للقاء الغد، لا تزال الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركة ميسي في اللقاء، في ظل حسم برشلونة التأهل إلى ثمن النهائي متصدرا للمجموعة، ورغبة مدربه إرنستو فالفيردي في اختبار لاعبين آخرين في مباراة قوية أمام خصم مثل توتنهام، بالإضافة لكونها فرصة لمنح قائده راحة من المباريات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان