إعلان
إعلان
main-background

تحليل: يامال يتلاعب بعائلة سيميوني.. وفليك يكسب الرهان

KOOORA
02 أبريل 202518:15
لامين يامالEPA

تفوق برشلونة في معقل أتلتيكو مدريد للمرة الثانية على التوالي هذا الموسم، ليعوض خسارته الأليمة في الدور الأول من الدوري الإسباني، والتعادل المثير بنتيجة (4-4) في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.

وتغلب برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة (1-0)، مساء اليوم الأربعاء، على ملعب "رياض أير ميتروبوليتانو"، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

وبهذا الانتصار تأهل برشلونة للمباراة النهائية، بنتيجة (5-4) في مجموع المباراتين، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل (4-4).

وواصل برشلونة تصدير الإحباط لدييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، بعد أن انتصر عليه قبل أسبوعين في الليجا (4-2)، ليواصل ثأره من خسارته في مباراة الدور الأول في الليجا وسط أنصاره (1-2).

ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير أسباب تفوق برشلونة، وتأهله لخوض كلاسيكو جديد مع غريمه ريال مدريد في المباراة النهائية.

فكرة جديدة

خاض دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، اللقاء بفكرة مختلفة عن المواجهات الـ3 الماضية أمام برشلونة، حيث لجأ لخطة (5-3-2).

وضع سيميوني الثلاثي خيمينيز ولو نورماند وأزبلكويتا في عمق الدفاع، بينما تمركز ماركوس يورينتي يمينا ورينيلدو ماندافا يسارا، يدعمهما بالتناوب ثلاثي الوسط باريس ودي بول وجوليانو سيميوني.

وبقى الثنائي جوليان ألفاريز وجريزمان في المقدمة، ولكنهما انعزلا تماما طوال الشوط الأول، ولم يكن لهما أي بصمة في ظل شراسة برشلونة في الضغط القوي لاسترداد الكرة سريعا وانسجام ثلاثي الوسط بشكل واضح.

?i=epa%2fsoccer%2f2025-04%2f2025-04-02%2f2025-04-02-12006033_epaEPA

يامال يبعثر الأوراق

في المقابل اعتمد فليك على خطة 4-2-3-1 وكانت المفاجأة الوحيدة بمشاركة فيران توريس كرأس حربة أساسي على حساب ليفاندوفسكي، وتمركز خلفه الثلاثي يامال ورافينيا وفيرمين لوبيز، ومعهما ثنائي الوسط بيدري وفرينكي دي يونج.

ولم يتعرض الرباعي الدفاعي كوندي وكوبارسي وإينيجو مارتينيز وبالدي أو حارس المرمى تشيزني لخطورة حقيقية، بفضل تألق زميلهم يامال الذي بعثر أوراق سيميوني وأربك خطته المختلفة.

تألق يامال منذ الثواني الأولى، وأفشل فكرة سيميوني في الاعتماد على نجله جوليانو ورينيلدو في شغل الجبهة اليسرى، التي اخترقها نجم برشلونة الشاب منذ الثواني الأولى للقاء.

فعل يامال كل شيء في الكرة، راوغ وتوغل وسدد وصنع الفرص تباعا بتمريرات بينية متقنة لبيدري وفيرمين لوبيز ورافينيا، وكان "لامين" صاحب التمريرة الحاسمة في هدف فيران توريس.

وساهم تألق يامال في إرباك نجوم أتلتيكو مدريد فنيا وبدنيا وأيضا ذهنيا في ظل تواضع مستوى الفريق، وهو ما ورطهم في مجموعة من البطاقات الصفراء.

تميمة الحظ

واضطر سيميوني أمام تألق يامال للتخلي عن أفكاره تدريجيا حيث غير الجبهة اليسرى بالكامل بين الشوطين بإخرج نجله جوليانو ورينيلدو، ليشارك مكانهما خافي جالان وسورلوث تميمة الحظ للفريق المدريدي أمام البارسا هذا الموسم.

وبعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، عاد المدرب الأرجنتيني لخطته (4-4-2) عندما أشرك ناهويل مولينا مكان روبين لو نورماند.

وأتبع هذا التعديل المتدرج عن نشاط ملحوظ للفريق المدريدي، وكاد سيميوني أن يستفيد من تميمة الحظ "سورلوث" الذي أضاع فرصة محققة وهز الشباك بالفعل، لكن فرحته لم تكتمل بسبب مصيدة التسلل التي وقع فيها لاعبو أتلتيكو أكثر من مرة في الشوط الثاني.

?i=albums%2fmatches%2f2536048%2f2025-04-02-12006225_epaEPA

يقظة فليك

كان هانز فليك مدرب برشلونة، يقظا في التعامل سريعا مع صحوة منافسه، حيث تحرك لتنشيط جبهتي الدفاع والوسط، بإشراك أراوخو وإيريك جارسيا مكان فيرمين لوبيز وكوبارسي.

وكسب فليك رهانه على هذا الثنائي، لكونهما أكثر شراسة بدنية في التعامل مع الكرات العالية والإيقاع السريع في الشوط الثاني، وشمل التنشيط أيضا تجديد دماء الهجوم بشكل تدريجي بإخراج فيران توريس ويامال ليدخل مكانهما ليفاندوفسكي وجيرارد مارتن.

ومثلما أجاد فليك هجوميا في الشوط الأول، تميز فريقه دفاعيا في الشوط الثاني ليحبط رهانا جديدا لسيميوني بالاعتماد على جبهتي الطرف، حيث تألق كوندي بمساعدة بيدري يمينا، وبالدي بمساعدة دي يونج ورافينيا قبل دخول جيرارد مارتن في الجبهة اليسرى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان