إعلان
إعلان
main-background

تحليل.. ليفربول يفك شفرة تشيلسي بسلاح فتاك

KOOORA
25 فبراير 202412:49
من اللقاءAFP

توج ليفربول بطلًا لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد فوزه في النهائي، على تشيلسي، مساء اليوم الأحد، بهدف دون رد.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي، الذي شهد تسجيل الريدز، هدف الانتصار.

واعتمد ماوريسيو بوكيتينو مدرب البلوز، على طريقة (4-2-3-1)، معولا على نيكولاس جاكسون كرأس حربة وحيد.

في المقابل، حافظ يورجن كلوب مدرب الريدز، على طريقته المعتادة (4-3-3)، لكنه اضطر لوضع هارفي إيليوت كجناح أيمن في غياب محمد صلاح، فيما بدأ كودي جاكبو كرأس حربة، معوضا نونيز.

?i=albums%2fmatches%2f2908457%2f20240225-afp_34k82fg_afp

وحاول ليفربول منذ البداية، حرمان لاعبي تشيلسي من الاستحواذ، عبر نقل الكرة فيما بينهم بكافة أرجاء الملعب، بهدف بسط سيطرتهم على أرض الملعب.

واستسلم الفريق اللندني لهذه الفكرة، التي بدا أن بوكيتينو يعول عليها كما حدث في مباراته الأخيرة ضد مانشستر سيتي، عبر استدراج منافسه للأمام، لتفريغ مساحات خلف خط الدفاع.

لكن تلك السيطرة لم تمنح ليفربول، أفضلية في الوصول لمرمى الحارس بيتروفيتش، سوى بفرص لا ترتقي لمرحلة الخطورة.

وبسبب التكتل الدفاعي للجانبين، ونجاح لاعبي الخط الخلفي في منع الاختراقات من العمق، لجأ الفريقان لسلاح العرضيات.

?i=epa%2fsoccer%2f2024-02%2f2024-02-21%2f2024-02-21-11171056_epa

غياب الإبداع 

عانى ليفربول من غياب بعض لاعبيه البارزين، وعلى رأسهم محمد صلاح، ديوجو جوتا ونونيز.

وساهم ذلك في غياب اللمسة الإبداعية في الثلث الهجومي لليفربول، وهو ما أدى إلى ندرة الفرص الخطيرة على مرمى تشيلسي، وبالتالي غياب الأهداف.

ولم يختلف الحال في الجهة الأخرى، رغم امتلاك تشيلسي، مجموعة من اللاعبين المهاريين في خط الهجوم، سواء الأساسيين أو البدلاء.

هذا فضلا عن دور الحارسين، بيتروفيتش وكيليهير في حرمان المهاجمين من الوصول للشباك.

ولعب حارس ليفربول، دورا أكبر في ذلك، خاصة عندما قام بتصد مزدوج في بداية المباراة، وآخر في نهاية الوقت الأصلي، عندما حرم جالاجر من تسجيل هدف محقق من انفراد صريح.

?i=epa%2fsoccer%2f2024-02%2f2024-02-21%2f2024-02-21-11171053_epa

العرضيات تفك الشفرة

في الوقت الذي بحث فيه تشيلسي عن الانطلاق في المساحات الشاغرة خلف خط دفاع الريدز، واصل ليفربول اعتماده على سلاح العرضيات حتى النهاية.

هذا السلاح نتج عنه تسجيل هدف في الدقيقة 62 برأسية فيرجيل فان دايك، لكن تقنية الفيديو لعبت دورا في إلغائه بسبب التسلل.

ومع امتداد المباراة لأشواط إضافية، كان هذا السلاح مؤثرا في اختراق شباك تشيلسي مجددا، بذات الطريقة عبر رأسية فان دايك أيضًا، لتمنح ليفربول هدف الانتصار قبل دقيقتين على نهاية الشوط الإضافي الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان