إعلان
إعلان

تحليل كووورة: واقعية فالفيردي تفضح جُبن كونتي

KOOORA
10 ديسمبر 201917:35
فالفيردي وكونتيReuters

أطاح برشلونة بإنتر ميلان من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، في مباراة أظهر خلالها إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، أنه يملك فريقين بنفس القوة والكفاءة.

ورغم حسم برشلونة التأهل مُسبقًا لدور الـ16، لكن الفريق قدم مباراة مميزة على مستوى الأداء، وحقق انتصارًا على أرض الطليان قتل به طموحات أنطونيو كونتي في التأهل.

واقعية فالفيردي

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-10%2f2019-12-10-08061133_epa

قبل المباراة، قرر فالفيردي استبعاد النجوم ميسي وبيكيه وسيرجي روبيرتو من القائمة، بينما زج بلاعبين فقط من الأساسين في التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة، وهما لينجليت وجريزمان.

واعتمد فالفيردي على طريقة لعب (3-1-4-2) لأول مرة، بوجود لينجليت وأومتيتي وتوديبو، أمامهم راكيتيتش وألينيا وفيدال، وعلى الأطراف واجي وفيربو، وثنائي هجومي جريزمان وكارليس بيرز.

ومع استبعاد ميسي، ترك فالفيردي أنطوان جريزمان في مركزه المُفضل في العمق وليس على الطرف، ليقدم الفرنسي أداءً مميزًا ويشارك في الهدف الأول.

وقدم خط الوسط أداءً مميزًا في السيطرة على الكرة في أغلب أوقات المباراة، حيث كان البارسا المُتحكم في رتم اللعب، وبدا ألينيا وكأنه لاعب أساسي منذ فترة بتمريراته المُتقنة وتحركاته الجيدة، بجانب راكيتيتش الذي يسير على خطى ثابتة بعد فترة من التجاهل في بداية الموسم.

وأظهرت تغييرا فالفيردي بإشراك دي يونج وسواريز وفاتي، رغبته في تحقيق الانتصار وليس مُجرد الاكتفاء بالتعادل، ونجح البديل فاتي في التسجيل بعد دقيقة واحدة فقط من نزوله لأرض الملعب، في أول مباراة بعد عودته من الإصابة.

وساعد فالفيردي على الانتصار في المباراة، الرغبة الجامحة للبدلاء في إثبات قدراتهم، حيث قدم اللاعبون مباراة كبيرة رغم أن هذه التوليفة تلعب معًا لأول مرة هذا الموسم.

ويبدو أن الأداء المذهل للبدلاء سيضع فالفيردي في حيرة خلال الفترة المقبلة، التي ينتظره فيها مباريات مهمة وعلى رأسها الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، نظرًا لوجود خيارات رائعة في كافة المراكز، وإمكانية الاستعانة بأكثر من طريقة لعب.

جُبن كونتي

?i=reuters%2f2019-12-10%2f2019-12-10t201540z_892881758_rc2ksd91xe93_rtrmadp_3_soccer-champions-int-fcb-report_reuters

لم يكن كونتي وفريقه يستحقون التأهل الذي كانوا يطمحون إلى تحقيقه، ولا يمكن التحجج بغياب سينسي
وباريلا، نظرًا لأن برشلونة لم يلعب بالصف الأول، ورغم ذلك دخل المدرب الإيطالي متحفظًا واعتمد على الدفاع وترك السيطرة لصغار كتالونيا.

وأصر كونتي على طريقته المُعتادة (3-5-2)، لكن لم ينجح الخماسي الذي وضعه في خط الوسط في مُجاراة لاعبي برشلونة، وظهرت العشوائية في بناء اللعب وضعف في المساهمة الهجومية، بجانب غياب الضغط
على حامل الكرة، ما سمح للبلوجرانا في الاستحواذ.

ورغم أن الحظ ابتسم للنيراتزوري مع نهاية الشوط الأول، بتسجيل لوكاكو هدف التعادل، وأعاد الأمل مرة أخرى لكونتي الذي انتفض فرحًا بهذا الهدف، لكن في الشوط الثاني، لم يُغير من طريقته، واستمر الحال كما هو عليه، حتى تحرك في الدقائق الأخيرة.

ودفع كونتي أخيرا بأوراق هجومية بمجازفة كبيرة لم تُساعده في العودة في النتيجة بل استقبل هدفًا ثانيًا قضى عليه تماما، وهي نفس الأخطاء التي عانى منها مع اليوفي وتشيلسي سابقًا، ويبدو أنه لم يتعلم من أخطائه، ولم يجد أي حلول تكتيكية تُساعده في مثل هذه المواقف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان