EPAفي نزهة كروية، سجل باريس سان جيرمان 6 أهداف وأضاع أضعافها، وكان رحيما بمنافسه ليضيع العملاق الفرنسي فوزا تاريخيا على ضيفه ريد ستار بلجراد الصربي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير ملامح تفوق سان جيرمان فنيا وتكتيكيا وبدنيا على منافسه الصربي، الذي أنقذه حارس مرماه، ميلان بوريان من إهانة تاريخه.
بداية خادعة
اعتمد فلادان ميلوجيفيتش مدرب ريد ستار على خطة 4-2-3-1، وكان فريقه متميزا في تطبيق الضغط العالي على مدافعي سان جيرمان عبر رأس الحربة بين نابوهان والخماسي ماركو مارين، كاوشيتش، سيميتش، يوفيشيتش وكرستيتش.
نجح الفريق الصربي بأول 20 دقيقة في فصل الترابط بين خطوط سان جيرمان، إلا أنه انهار تماما بالهدف الأول الذي سجله نيمار من ركلة حرة.
تفكك فريق ريد ستار، وبدا هزيلا دفاعيا وعاجزا هجوميا عن تشكيل أي خطورة على مرمى ألفونس أريولا الذي ظل بلا اختبار حقيقي على مدار 64 دقيقة، واهتزت شباكه بهدف وحيد.
خنق الضيوف
لم يستسلم باريس سان جيرمان لتكتل منافسه، بل تميز توماس توخيل للغاية بخطة 4-2-3-1 في الضغط المبكر واستخلاص الكرة سريعا في منتصف ملعب ريد ستار، وتكثيف التواجد الهجومي لخنق أي محاولة لمرتدات الفريق الصربي.
مع مرور الوقت ترابطت خطوط بي إس جي بتواجد ثنائي الوسط أدريان رابيو وماركو فيراتي بالقرب من المحاور الهجومية نيمار ومبابي ودي ماريا وإدينسون كافاني.
كما نشط ظهيرا الجنب خوان بيرنات وتوماس مونييه، وكان حضورهما الهجومي قويا خاصة في الشوط الثاني، وساهما في صناعة الأهداف والفرص الخطيرة.
عزف منفرد لنيمار
لم يكتف النجم البرازيلي بتألقه في تسديد الكرات الثابتة التي سجل منها هدفين من الهاتريك الذي هز به شباك ريد ستار بلجراد، لكنه توغل يمينا ويسارا وفي عمق الوسط والهجوم، واخترق الدفاع الصربي الهش، حيث بدا وكأنه شخص يتنزه وسط شوارع فارغة دون أي مضايقة.
سجل نيمار ثلاثية وكاد أن يضاعف حصيلته، كما لم يقصر في أداء واجبه الخاص بصناعة الفرص لزملائه، ولكن كيليان مبابي وآنخيل دي ماريا رفضا المزيد من هدايا النجم البرازيلي.



