

EPAتميز برشلونة بالذكاء وتوزيع مجهوده البدني، خلال الريمونتادا التي حققها، اليوم الأحد، على حساب مضيفه، ريال سوسيداد، عندما هزمه في معقله، أنويتا، لحساب الجولة الـ19 من الليجا، برباعية بعد تأخره بهدفين، خلال الشوط الأول، الذي أدى فيه الفريق الباسكي، بروح قتالية كبيرة.
ودخل إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، المباراة، بخطة (2-4-4)، مع تواجد بيكيه، وفيرمايلين، وجوردي ألبا، وسيرجي روبيرتو، في الدفاع، وأمامهم رباعي الوسط، بوسكيتس، وراكيتيتش، وأندريه جوميز، وباولينيو، وفي المقدمة الثنائي، سواريز وميسي.
أما مدرب ريال سوسيداد، أوزيبيو ساكريستان، فقد اعتمد على طريقة (2-3-1-4)، بنافاس، ويورينتي، ورودريجيز، وأودريوزولا، في الدفاع، وأمامهم المحور، إياراميندي، ثم ثلاثي الوسط، برييتو، وكاناليس، وزوروتوزا، وفي الهجوم كل من، خوانمي وويليان جوزيه.
شوطان مختلفان
انقسمت المباراة إلى جزأين متباينين، ففي الشوط الأول، سيطر ريال سوسيداد على ضيفه، ولعب بتوازن كبير، مع ضغط وتنظيم دفاعيّ ممتاز، حينما يمتلك برشلونة الكرة.
وفي الأمام كانت هجمات الفريق الباسكي متنوعة، فالهدف الأول كان عن طريق عرضية متقنة، والثاني جاء عبر تمريرة في العمق.
لكن الأوضاع انقلبت في الشوط الثاني، وظهر تفوق برشلونة البدنيّ، وقدرته على التحمل، خاصةً في تلك الأجواء الصعبة.
وكذلك ظهرت مهارة سواريز، وميسي، واستغلال الأخير للمساحات التي كان يجدها، بسبب وجود إياراميندي وحده في المحور، خاصةً بعد خروج زوروتوزا للإصابة.
سواريز الحاسم
يثبت سواريز يومًا بعد يوم، أن ما مر به في بداية الموسم، من عقم تهديفي، لم يكن سوى سحابة صيف عابرة.
فقد قدم الأوروجواياني، اليوم، مباراة كبيرة على كل الأصعدة، ليس فقط بتسجيله لهدفين، بل بمجمل أدائه خلال اللقاء.
المباراة كانت صعبة جدًا على البارسا، أمام فريق يجيد الالتحامات، بل يطلبها، وقد أظهر سواريز قدرات بدنية كبيرة، إلى جانب إمكانياته الفنية المعروفة.
إضافةً إلى هذا، كان لاعب ليفربول السابق، الوحيدَ في الشوط الأول، الذي يتحرك بذكاء دون كرة، من جانب برشلونة، فأسفر ذلك عن تسجيل الهدف الأول، إذ وجد ألبا في تحركه، منفذًا لكرته الدقيقة.
ويُحسب للأوروجواياني، أنه لم يكن أنانيًا، وفضل أن يضمن الهدف، بالتمرير لباولينيو.
نقطة قوة وضعف
على الرغم من فوز برشلونة في أنويتا، فإن هذه المباراة، كشفت عن بعض الثغرات، في دفاع البلاوجرانا.
فمع أن ظهيريّ الفريق، ألبا وروبيرتو، من بين أهم الأسلحة الهجومية، بالكثير من التمريرات الحاسمة التي يرسلانها، إلا أنه يعيبهما قصر القامة، وضعفهما في الرأسيات.
وقد أراد ساكريستان استغلال ذلك، حيث طلب من لاعبيه، فيما يبدو، إرسال عرضياتهم إلى القائم الثاني، حيث يوجد أقصر لاعب، إلى جانب تركيز المهاجمين على هذه النقطة، أثناء العرضيات، وهي طريقة آتت أكلها دون شك، على الأقل في الهدف الأول لسوسيداد.
قد يعجبك أيضاً



