إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مفاجأة لامبارد تكشف قلة حيلة مورينيو

KOOORA
22 ديسمبر 201914:31
فرحة لامباردReuters

تفوق التلميذ على الأستاذ في قمة لندنية، اليوم الأحد، ليتغلب تشيلسي على توتنهام بهدفين نظيفين، في ختام الجولة الـ18 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح فرانك لامبارد، المدير الفني لتشيلسي، في الاختبار الصعب، متفوقا على مدربه السابق في صفوف البلوز، جوزيه مورينيو.

وهذا بينما أثبتت المباراة، أن توتنهام ما زال بعيدا عن حل مشاكله، التي أدت لإقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو من منصبه.

كما قدمت المباراة برهانا جديدا، على عدم حاجة تشيلسي إلى الإنفاق ببذخ، في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد إنهاء حرمانه من التعاقدات.

وذلك بعدما تألق لاعبوه الشباب أمام توتنهام، وقدموا أداءً يستحقون عليه الإشادة.

كما أن مستوى ويليان صاحب الهدفين، سيجعل من الصعب على إدارة تشيلسي التخلي عنه.

طريقة مفاجئة

?i=reuters%2f2019-12-22%2f2019-12-22t180216z_1001506412_rc2i0e9vugaz_rtrmadp_3_soccer-england-tot-che-report_reuters

وبدأ البلوز المباراة بطريقة لم يتوقعها مورينيو، حيث اعتمد لامبارد على خطة اللعب (3-4-3).

ولعب أنتونيو روديجير إلى جانب كيرت زوما وفيكايو توموري، في قلب الدفاع، بإسناد من الظهيرين سيزار أزبيليكويتا وماركوس ألونسو.

وتقدم ألونسو للأمام من الناحية اليسرى، لدعم العمليات الهجومية، بينما كان أزبيليكويتا أكثر التزاما بالدفاع.

وتبادل نجولو كانتي وماتيو كوفاسيتش الأدوار في وسط الملعب، وساهموا في قطع الكرات، الأمر الذي منح ويليان وماسون مونت الفرصة، لشن هجمات سريعة خاطفة، وتقديم الكرات للمهاجم الصريح تامي أبراهام.

سرعة ويليان في الانطلاق، إضافة إلى صعوبة التكهن بتحركات مونت، وضعت دفاع توتنهام في حيرة.

كما أن اللاعبين حصلا على راحة نسبية من الأدوار الدفاعية، بفضل التزام الظهيرين، وقيام كانتي وكوفاسيتش بدورهما على أكمل وجه.

وكان بإمكان تشيلسي الخروج بنتيجة عريضة، لكن لامبارد آثر الحذر وعدم إجراء أي تعديل تكتيكي، رغم تلقي مهاجم توتنهام، سون هيونج مين، بطاقة حمراء في الدقيقة 62.

فاكتفى المدرب الشاب بإنعاش التشكيلة بتبديلات، في المراكز نفسها، دون أن يتمكن البدلاء من استغلال الفرص.

قلة حيلة مورينيو

?i=reuters%2f2019-12-22%2f2019-12-22t180749z_48894943_rc2i0e9mfpiy_rtrmadp_3_soccer-england-tot-che-report_reuters

في الناحية المقابلة، لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب (4-2-3-1)، فوقف سيرجي أورييه ويان فيرتونخن على الطرفين، بينما تواجد في قلب الدفاع دافينسون سانشيز وتوبي ألديرفيريلد.

وتواجد إريك داير إلى جانب موسى سيسوكو، في منتصف الملعب، وكان المهاجم الصريح هاري كين بانتظار الدعم من الثلاثي الحاضر الغائب، سون هيونج مين وديلي ألي ولوكاس مورا.

وتقدم سيسوكو إلى الأمام للمساندة الهجومية، وهو ما كشف ثغرات توتنهام الدفاعية، خصوصا عند تعرضه للهجمات المرتدة السريعة.

وكان لزاما على مورينيو إجراء تعديل تكتيكي، بعدما فشل لاعبوه في شن أي هجمة خطيرة، حتى الدقيقة 28.

لكنه التزم بخطته، فتجمدت حركة الجناحين وخصوصا لوكاس مورا، بينما وقع الدفاع تحت ضغط شديد، ولم يقدم فيرتونخن الأداء المنتظر منه على الناحية اليسرى.

ولم يأت دخول كريستيان إريكسن بدلا من داير، بين الشوطين، بجديد على تشكيلة توتنهام، فظلت المشاكل نفسها تؤثر على الأداء العام، ثم جاء الطرد ليقضي على آمال السبيرز، ويمنح تشيلسي فرصة القبض على النقاط الثلاث.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان