

EPAفاجأ منتخب إسبانيا الجميع بتقديم مباراة مثالية وتاريخية استطاع من خلالها تحقيق الفوز على الأرجنتين بستة أهداف مقابل هدف، وسط صدمة وذهول من جماهير التانجو، نظرا للمستوى الذي ظهر عليه منتخبهم في اللقاء.
لم يتوقع أحد أن غياب ليونيل ميسي نجم برشلونة عن تشكيلة الألبيسيلستي سيتسبب في تلك الفجوة الكبيرة في أداء وشكل الأرجنتين، حيث سيطر الإسبان على المباراة طولا وعرضا وهو ما يتضح جليا في النتيجة الكبيرة.
دخل جولين لوبيتيجي اللقاء بطريقة 4-3-3 إذ دفع بديفيد دي خيا في حراسة المرمى، وأمامه كارفاخال وراموس وبيكيه وألبا، وثلاثي في الوسط مكون من إنييستا وكوكي وألكانتارا، وفي الأمام شارك الثلاثي أسينسيو وإيسكو ودييجو كوستا.
وفي ظل استبعاد العديد من الأسماء المهمة مثل ديبالا وإيكاردي وباستوري، بجانب إصابة ميسي وأجويرو ودي ماريا، دخل سامباولي اللقاء بطريقة 4-2-3-1 حيث دفع بالرباعي بوستوس وأوتاميندي وروخو وتاجليافيكو، أمامهم ثنائي وسط في المحور ماسكيرانو وبيليا، ثم لو سيلسو وبانيجا وميزا، وفي الأمام جونزالو هيجواين كمهاجم وحيد.
رعب الإسبان
لم يعط المنتخب الإسباني أي فرصة للضيوف لتقديم أي شيء يذكر طوال المباراة باستثناء أول 10 دقائق، إذ دخل لوبيتيجي بتشكيلة يغلب عليها الأساسيون وكأنها مباراة رسمية، فيما أشرك أكثر من عنصر أثبتوا كفاءة كبيرة مثل أسينسيو ودييجو كوستا وإياجو أسباس.
للمباراة الثانية على التوالي بعد مواجهة ألمانيا، أصبح تواجد إنييستا وإيسكو وألكانتارا في وسط الملعب يضع إسبانيا أمام توليفة شبه مثالية أمام أي خصم، لينضم لهم اليوم أسينسيو الذي قدم مباراة كبيرة وصنع هدفين من الستة.
السبب الرئيسي للسداسية
تتعدد أسباب هزيمة الأرجنتين المذلة اليوم، ولكن سيبقى العامل الأبرز في تلقى 6 أهداف من الإسبان هو المدرب خورخي سامباولي الذي لم يدرك بأنه يواجه فريقًا يتكون من أفضل لاعبي العالم.
دخل سامباولي اللقاء بتشكيلة هزيلة للغاية وبلاعبين يشاركون لأول مرة في تاريخهم مع المنتخب خلال مباراة أمام خصم كبيرة وفي ظل غياب أسماء عديدة، مما تسبب في ضياع شخصية التانجو.
أدى الظهيران بوستوس وتاجليافيكو واحدة من اللقاءات الكارثية ما تسبب بشكل مباشر في تلقى الأهداف الستة، بالإضافة للحالة التي كان يرثى لها قلبي الدفاع اللذين تهاووا أمام جماعية وترابط المنتخب الإسباني.
وفي ظل الحديث عن تراخي لاعبي الأرجنتين، وضع سامباولي أمام مرمى الاتهام بسبب اختيار بعض العناصر مثل ماسكيرانو وبيليا وبانيجا في الوسط، فلم يقم ذلك الثلاثي بأي نوع من أنواع الضغط على الخصم خاصة في الشوط الثاني الذي شهد إحراز 4 أهداف كاملة بالإضافة لبطئهم الشديد في محاولات استخلاص الكرة.
مكاسب كبيرة
خرج لوبيتيجي من المباراة بتحقيق مكاسب فنية ومعنوية كان في حاجة لها في ذلك التوقيت، حيث توصل بصورة كبيرة لـ 90% من تشكيلة المنتخب في كأس العالم مع عودة بوسكيتس من الإصابة، بالإضافة لمستوى أسباس الذي صنع 3 أهداف اليوم
وياتي المكسب الأبرز بجانب المكسب المعنوي، هو المستوى الراقي الذي قدمه إيسكو صاحب الهاتريك في اللقاء حيث استطاع استعادة مستواه المميز لمساعدة لا روخا في المونديال.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



