إعلان
إعلان

تحليل كووورة: لوبيتيجي يستعرض أسلحته على أنقاض روما

KOOORA
19 سبتمبر 201818:07
لوبيتيجي EPA

عاد ريال مدريد للمشاركة في بطولته المفضلة "دوري أبطال أوروبا"، ورغم التعثر الأخير في "سان ماميس" أمام أتلتيك بيلباو بالليجا، نجح الميرنجي في الانتصار، اليوم الأربعاء، بثلاثية نظيفة على روما في الجولة الأولى من دور المجموعات 

وكعادته الملكي، يظهر بشكل مميز خلال مشاركته في دوري الأبطال، في بداية حملته للدفاع عن لقبه، بعد أن توج الميرنجي بذات الأذنين في آخر 3 مواسم.

قوة ضاربة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-19%2f2018-09-19-07033230_epa

وبدأ لوبيتيجي المباراة، بطريقة لعب (4-3-3)، ودفع بالحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، وأمامه الرباعي مارسيلو، راموس، فاران، وكارفاخال، وفي خط الوسط الثلاثي مودريتش، كاسيميرو وكروس، والثلاثي الهجومي إيسكو، بيل، وكريم بنزيما.

وشهدت التشكيلة الأساسية عودة الكوستاريكي نافاس، بعد أن جلس على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين في الليجا، وأيضًا تواجد إيسكو بدلا من أسينسيو، لإراحة الأخير الذي شارك في كل المباريات منذ بداية الموسم، بالإضافة إلى تواجده مع المنتخب الإسباني في فترة التوقف الدولي.

ونجح الملكي في الظهور بشكل مميز على مستوى الأداء الجماعي، حيث استحوذ الفريق على أغلب المباراة، وفرض سيطرته على وسط الملعب.

ورغم إضاعة الكثير من الفرص في الشوط الأول، لكن الميرنجي نجح في الخروج متقدمًا بأقدام الساحر إيسكو من ركلة حرة، وضرب شباك روما بهدفين عبر بيل ودياز في الشوط الثاني.

أسلحة مميزة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-19%2f2018-09-19-07033184_epa

لم يكن الفرنسي كريم بنزيما اليوم في أفضل حالاته، ولذلك قرر لوبيتيجي استبداله بالشاب أسينسيو، لتنشيط الجبهة الهجومية للملكي، والذي نجح في استغلال إرهاق دفاعات الجيالوروسي، ولكنه ضل طريقه نحو الشباك رغم الفرص التي سنحت له.

وبعد أن سجل بيل الهدف الثاني، قرر لوبيتيجي إراحته، ودفع بالوافد الجديد ماريانو دياز لأول مرة هذا الموسم، والذي نجح من أول تسديدة له على المرمى تسجيل الهدف الثالث ليؤمن انتصار الميرنجي.

وأراح لوبيتيجي المتالق لوكا مودريتش، الذي كان من أفضل لاعبي الملكي في المباراة، ودفع بالشاب داني سيبايوس.

روما خارج الخدمة

?i=reuters%2f2018-09-19%2f2018-09-19t194823z_402596684_rc15ca781fd0_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-rom_reuters

اعتمد إيزيبيو دي فرانشسيكو المدير الفني لروما على طريقة لعب (4-3-3)، حيث حرس عرين الذئاب أولسن، أمامه الرباعي كولاروف، فازيو، مانولاس، وفلورينزي، أمامهم الثلاثي نزونزي، دي روسي، وزانيولو، والثلاثي الهجومي أوندير، الشعراوي، ودجيكو.

وكانت علامة الاستفهام على التشكيل، هو الدفع بالشاب زانيولو، في مباراة مهمة، رغم أنه لم يشارك في أي مباراة هذا الموسم.

وقدم الجيالوروسي أول 44 دقيقة جيدة، من الالتزام التكتيكي والاعتماد على الهجمات العكسية، عبر النشيط أوندير والذي جعل مارسيلو يعاني من انطلاقته، ولكنه افتقد للمسة الأخيرة أمام مرمى نافاس.

وحين ارتكب دي روسي الخطأ على حدود منطقة الجزاء، واستغله إيسكو لتسجيل هدف التقدم، كانت نقطة التحول، حيث إنهال الملكي على الذئاب في الشوط الثاني وحسم المباراة لصالحه.

غياب الانسجام

?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-19%2f2018-09-19-07033187_epa

غلب على أداء الذئاب عدم الانسجام بين اللاعبين وخاصة بين ثنائي الوسط نزونزي ودي روسي، ولذلك استمرت سلسلة النتائج السلبية التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي في الكالتشيو.

وقرر دي فرانشسيكو، إخراج زانيولو ودفع ببيليجريني، بالإضافة إلى بيروتي بدلا من الشعراوي، وتشيك بدلا من نزونزي، لتتحول طريقة اللعب من (4-3-3) إلى (4-4-1-1)، من أجل غلق المساحات أمام الملكي، ولكنه فشل في خطته.

وسيتعين على دي فرانشيسكو إيجاد حلول سريعة، إذا أراد حسم التأهل بالبطاقة الثانية، خاصًة وأن التعادل بين فيكتوريا بلزن وسيسكا موسكو يصب في صالحه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان