إعلان
إعلان

تحليل كووورة: عقلانية شكسبير تحبط هجمات أتلتيكو مدريد

KOOORA
12 أبريل 201717:26
كريج شكسبيرReuters

في وقت يحظى فيه أتلتيكو مدريد بأفضلية نسبية لتفوقه في مباراة الذهاب بهدف مساء اليوم، الأربعاء، أبقى ليستر سيتي على أحلامه حية قبل مباراة الإياب على ملعبه في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويمكن القول إن المباراة جاءت من طرف واحد، بعدما سيطر أتلتيكو على المجريات خصوصا في شوط المباراة الأول، الذي شهد تسديده 10 كرات نحو مرمى ليستر مقابل كرتين للفريق الإنجليزي، وتواصلت هيمنة الـ"روخيبلانكوس" في الشوط الثاني بيد أن سوء اللمسة الأخيرة خذله حتى نهاية اللقاء.

المباراة لم تخلُ من الأحداث المثيرة للجدل، فقد احتسب الحكم السويدي يوناس إريكسون ركلة جزاء لمصلحة أتلتيكو، سجل منها النجم أنطوان جريزمان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 38، لكن الإعادة التلفزيونية أثبتت أن الإعاقة التي تعرض لها المهاجم الفرنسي من قبل لاعب ليستر سيتي مارك ألبرايتون حدثت خارج منطقة الجزاء.

إلا أن ذلك لا يحرم أتلتيكو مدريد من أحقيته بهذا الفوز، في وقت دافع فيه الفريق الضيف طوال الوقت، وبقي مهاجمه جيمي فادري معزولا في الخط الأمامي دون أن تصله أي كرة خطيرة من زملائه.

?i=albums%2fmatches%2f1319265%2f2017-04-12-05905078_epa

المباراة شهدت تألق جريزمان الذي أحرز هدفه الـ24 بكافة المسابقات هذا الموسم، وأثبت أنه نجم عالمي يستحق الضجة المثارة حوله في الملاعب الأوروبية وسط توقعات بانتقاله إلى مانشستر يونايتد الموسم المقبل.

وكان جريزمان أنشط لاعبي فريقه في هذه المباراة، وتسبب في ركلة الجزاء التي نفذها بنفسه، رغم ضآلة الدعم الذي تلقاه من زملائه، خصوصا البلجيكي يانيك كاراسكو الذي قدم مباراة ضعيفة وخرج من الملعب في الشوط الثاني.

تمكن أتلتيكو مدريد من السيطرة على وسط الميدان بفضل تحركات النجم الدولي الإسباني كوكي، لكن الفاعلية أمام المرمى لم تكن بمستوى طموح المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، لأن رأس الحربة المخضرم فرناندو توريس افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وبدا واضحا أنه ظل للاعب الذي أرهب المنافسين قبل أعوام مضت.

ولم يستغل لاعبو أتلتيكو الأجواء الحماسية التي خلقها أنصار الفريق في المدرجات، وقد يتحسر الفريق المدريدي على ذلك لأنه سينتقل إلى ملعبه الجديد ابتداء من الموسم المقبل، ما يعني أن المباراة ربما تكون الأخيرة له على المستوى القاري في "فيسنتي كالديرون".

?i=epa%2fsoccer%2f2017-04%2f2017-04-12%2f2017-04-12-05905060_epa

في المقابل، أظهر مدرب ليستر سيتي كريج شكسبير رباطة جأش يحسد عليها رغم قلة خبرته التدريبية، فقد تعامل مع المباراة بعقلانية وحسب القدرات الموجودة لدى فريقه، ولم يبالغ في التقدم نحو الأمام، لأنه يعلم أن الدفاع ليس في أفضل حالاته بغياب القائد المصاب ويس مورجان بسبب الإصابة.

غياب مورجان ظهرت آثاره على ليستر رغم الأداء الجيد لبديله التونسي يوهان بن علوان صاحب الخبرة القليلة، وفي حال لم يتمكن المدافع الجامايكي من اللعب في مباراة الإياب الأسبوع المقبل، فإن الفريق الإنجليزي سيقع في ورطة نظرا لغياب المدافع الآخر، الألماني روبت هوت بسبب تلقيه بطاقة صفراء مساء الأربعاء.

ويجب الإشارة أيضا إلى الأداء المتواضع للنجم الجزائري في صفوف ليستر سيتي رياض محرز، وهو الذي يعاني بشدة هذا الموسم، بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وتبقى أمامه مباراة الإياب ليثبت أن على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه.

لتحميل تطبيق kob2 لنظام اندرويد   اضغط هنا 
لتحميل تطبيق kob2 لنظام IOS     اضغط هنا

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان