إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: سباليتي يواصل التخبط وساري يعيد بريق نابولي

KOOORA
04 مارس 201711:53
محمد صلاح من لقاء روما ونابوليEPA

سقط روما مجدداً بتلقيه خسارة جديدة على أرضه أمام نابولي بعد ثلاثة أيام فقط من خسارته أمام جاره اللدود لاتسيو في بطولة الكأس فيما أوقف نابولي سلسلة الخسائر التي يتعرض لها مؤخراً في مختلف البطولات بحسم ديربي الشمس لصالحه ويعود من روما بنقاط المباراة كاملة للمرة الأولى منذ 5 أعوام.

المدرب لوتشانو سباليتي واصل تخبطه وفشله في التعامل مع تلك الفترة المضغوطة بسبب إقامة مباريات بطولتي كأس إيطاليا والدوري الأوروبي خلالها ومن ثم اللعب كل ثلاثة أو أربع أيام، فغير طريقة اللعب التي ينتهجها الفريق مؤخراً ولعب بطريقة 4-2-3-1 وأبقى على أسرع لاعبي في الفريق صلاح وبيريس على مقاعد البدلاء.

على العكس لم يحاول ماوريسيو ساري إجراء أي تغيير خططي بالرغم من النتائج السلبية للفريق خلال الفترة الماضية وحرص على استمرار وحدة الفريق وتجانسه ودفع بتشكيلته الطبيعية وكانت التغييرات في أضيق الحدود وبشكل اضطراري.

وسط ملعب روما لايزال يواصل الأداء الكارثي بقلة الضغط على حامل الكرة، كان وجود الثلاثي صلاح وناينجولان ودجيكو في قمة مستواه في الكثير من الأوقات يغطي على ذلك ولكن بتراجعهم فنياً وبدنياً ومواجهة خصم قوي مثل نابولي ظهرت الأزمة بوضوح وهو ما قد يضع الذئاب في أزمة مجدداً في لقائه الأوروبي القادم الذي يمتلك لاعبين مميزين في وسط الملعب على رأسهم كورنتان توليسو.

تراجع الأداء البدني لنابولي في ظل حالة الإرهاق الشديدة التي يعيشها الفريق مع دخول الثنائي السريع صلاح وبيريس قبلها في تشكيلة روما حول دفة الأداء تماماً لصالح أصحاب الأرض ولكن التألق الشديد للحارس الإسباني بيبي ريينا أبقى النتيجة كما هي عليه ولكن يظل إهدار 50 دقيقة تقريباً لم يخلق خلالها روما اي هجمة أمراً يحسب ضد المدرب سباليتي الذي لم يتدخل سوى بعد دخول الهدف الثاني في شباكه والذي صعب كثيراً من مهمة فريق الذئاب.

اللاعب البلجيكي ميرتينز أثبت مجدداً أنه أهم أوراق فريق نابولي الهجومية وكان تعديل مركزه إلى المهاجم بعد رحيل هيجواين وإصابة ميليك فجر موهبة تهديفية غير عادية كانت كامنة أثناء لعبه في مركز الجناح أما مارك هامسيك فيظل قادراً على ضرب دفاعات الخصوم حتى وهو في أقل حالاته البدنية بتمريرة قاتلة من وسط الملعب.

نتيجة اللقاء ومن قبلها فوز أتلانتا على نابولي أشعل تماماً الصراع على المركزين الثاني والثالث خاصة في حالة فوز أتلانتا ولاتسيو في لقائيهما أمام فيورنتينا وبولونيا يوم الأحد مع إمكانية دخول قطبي الميلان الصراع أيضاً لو استطاعا جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الفترة المقبلة.

يُحسب للمدرب ماوريسيو ساري قدرته على لم شمل الفريق بالرغم من تلقيه 3 خسائر متتالية في 3 بطولات مختلفة والعودة من روما بفوز صعب وثمين والرد بشكل عملي على التقارير التي أكدت فقدانه للسيطرة على الفريق خاصة بعد انتقادات رئيس النادي لطريقة تعامله مع الفريق بعد الخسارة أوروبياً أمام ريال مدريد، ولكنه لايزال بحاجة للرد بشكل عملي على الظاهرة التي يعاني منها الفريق في اللقاءات الكبرى وهي فشله في التعويض وفقدانه للتماسك بمجرد نجاح الخصم في تسجيل هدف التقدم أو التعادل في شباكه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان