

EPAسيطرت الإثارة على المواجهة الودية، التي جمعت منتخبي ألمانيا وإسبانيا، في إطار الاستعداد لكأس العالم بروسيا، الصيف المقبل.
ولعبت القدرات الفردية العالية، التي يمتلكها المنتخبان، دورًا كبيرًا خلال لقاء الليلة، خاصة على مستوى حراسة المرمى ووسط الملعب، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.
واعتمد يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، على خطة 4-2-3-1، بالدفع بسامي خضيرة وتوني كروس في وسط الملعب، وتوماس مولر على الرواق الأيمن، وجوليان دراكسلر على الجهة اليسرى، فيما لعب أوزيل في المركز رقم 10، وأمامه مهاجم وحيد وهو تيمو فيرنر.
وتمتع المنتخب الألماني بمرونة كبيرة في تبادل المراكز الأمامية بين مولر ودراكسلر وأوزيل وفيرنر، إلا أنها بلغت حد العشوائية، في كثير من الأحيان، خلال الشوط الأول.
وافتقد المنتخب الألماني، من الاستفادة من الكرات العرضية مع وجود توماس مولر كمهاجم طرف، بالإضافة لغياب المهاجمين أصحاب القامة الطويلة، مثل ساندرو فاجنر، وماريو جوميز.
في المقابل، اعتمد المنتخب الإسباني على خطة 4-3-3 (4-3-2-1)، إذ اعتمد على ثلاثي، يتمتع بميول هجومية في وسط الملعب، مثل كوكي وتياجو ألكانتارا وإنييستا، وأمامهم ديفيد سيلفا وإيسكو، ورودريجو مورينو كرأس حربة.
واستفاد المنتخب الإسباني، بوجود الثنائي إيسكو وسيلفا، إذ يملكان القدرة على التوغل للعمق مع إمكانية التمرير أو التسديد على المرمى.
وساعد من خطورة الثنائي، تقدم أظهرة ألمانيا المبالغ فيه، خاصة جوشوا كيميتش، الذي ترك خلفه، مساحات كبيرة عند تقديم الواجب الهجومي، بالإضافة إلى إنييستا، الذي قدم شوط أول مثالي، على المستوى الفني.
وتحسن أداء المنتخب الألماني، في الشوط الثاني، بفضل دخول إلكاي جوندوجان، بدلًا من خضيرة المصاب، حيث زاد نشاط وسط الملعب.
في المقابل، جاءت التغييرات المتتالية لجولين لوبيتيجي، المدير الفني لإسبانيا، بالسلب على فريقه فنيًا، رغم أن تغييراته مفهومة، نظرًا لأن المباراة ودية، وأنه يريد تجريب أكبر قدر من لاعبيه.
وأثر خروج إنييستا بالسلب على المردود الهجومي لإسبانيا، خاصة أنه كان مفتاح لعب ورابط ممتاز لخطوط المنتخب، ولكن لا يمكن تجاهل تراجع مردوده البدني أيضًا، نهاية الشوط الأول.
قد يعجبك أيضاً



