

Reutersصعد بيب جوارديولا بفريقه مانشستر سيتي لنهائي دوري أبطال أوروبا، لأول مرة في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما تفوق ذهابًا وإيابًا على ماوريسيو بوكيتينو مدرب الفريق الباريسي.
ولم يمنح جوارديولا، الفرصة لبوكيتينو، لتكرار ما فعله المدرب الأرجنتيني في مباراتي بايرن ميونخ وبرشلونة.
كما تأثر المدير الفني لسان جيرمان كثيرًا بغياب كيليان مبابي وجلوسه بديلًا بسبب إصابة عضلية، لتتقلص الخطورة الهجومية للضيف الباريسي.
وأجاد الفيلسوف الإسباني كثيرًا في عزل الفريق الباريسي، معتمدًا على خطة 4-4-2 دون اللجوء لرأس حربة تقليدي، مثلما فعل في مباراة الذهاب بحديقة الأمراء.
أما بوكيتينو فقد حافظ على نفس أسلوبه باللعب بطريقة 4-2-3-1.
الضغط العالي الذي نفذه جوارديولا عبر السداسي دي بروين وبيرناردو سيلفا ومحرز وفودين مع جوندوجان وفرناندينيو، جعل الفريق الباريسي عاجزًا عن بناء الهجمات من الخلف، ووجد صعوبة في الخروج بالكرة عبر محاور اللعب خاصة الثنائي فيراتي وباريديس.
وانعزل خط وسط باريس عن الأسلحة الهجومية، لذا غلب على نيمار ودي ماريا، الفردية الشديدة، بينما اختفى أندير هيريرا وسط الكثافة العددية للسيتي، وكان ماورو إيكاردي بمثابة الحاضر الغائب.
ومن شدة الضغط العالي لمانشستر سيتي، كانت المرات التي يفلت فيها لاعبو باريس، يفقدون تركيزهم أمام منطقة الجزاء، أو لم يتحلوا بالتركيز في استغلال بعض هفوات الحارس البرازيلي إيديرسون.
كما كان الرباعي الدفاعي للسيتي في حالة يقظة تامة، بفضل التمركز الرائع لقلبي الدفاع ستونز ودياز، وصلابة الظهيرين والكر وزينشينكو.
في المقابل، ارتبك الدفاع الباريسي أمام عدم تقيد الرباعي الهجومي للسيتي بمركز واحد، بل تحرك فودين ودي بروين ومحرز وبيرناردو يمينًا ويسارًا، مما حرم بوكيتينو من الاستفادة بخدمات ظهيريه فلورينزي وعبدو ديالو، اللذين التزما أكثر بالواجبات الدفاعية.
ولم يستفد ماوريسيو بوكيتينو أيضًا من البدلاء، ولم يقدم دراكسلر أو مويس كين، المطلوب منهما لتنشيط الهجوم الباريسي، ولم يكونا أفضل حالًا من هيريرا وإيكاردي.
وتعقدت حسابات المدرب الأرجنتيني أيضًا بطرد دي ماريا، مما أجبر البي إس جي على اللعب منقوصًا لأكثر من 20 دقيقة، ولجوء مدربه لتبديل لاعب بلاعب في نفس المركز بدلًا من اللجوء لتبديلات تكتيكية، في ظل التراجع البدني لفلورينزي وباريديس، ليشارك مكانهما داجبا ودانيلو بيريرا.
وفضل جوارديولا الاحتفاظ بنفس التوليفة للدقائق الأخيرة، عندما فكر في استبدال دي بروين وبيرناردو وفودين، ليشارك مكانهم جيسوس وسترلينج وأجويرو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



