إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ثبات الفراعنة وقوة الخيول أبرز مشاهد ربع نهائي أمم أفريقيا

KOOORA
30 يناير 201700:10
2017-01-29-05760360_epaEPA

وصلت بطولة كأس الأمم الافريقية 2017 لكرة القدم إلى أدوارها الأخيرة، وتأهلت 4 منتخبات إلى الدور نصف النهائي من المنافسات المقامة في الجابون.

الدور ربع النهائي أسفر عن خروج المنتخب السنغالي المرشح الأبرز لإحراز اللقب على يد الكاميرون، فيما حافظ المصريون على امل تعزيز رقمهم القياسي في عدد مرات رفع الكأس، وتأمل غانا المحافظة على بريقها بهذه البطولة في وقت تسعى فيه بوركينا فاسو لمواصلة مفاجآتها وربما الوقوف على منصات التتويج.

التقرير التالي يستعرض أهم مسببات النجاح والفشل للمنتخبات الثمانية التي خاضت منافسات ربع النهائي:

خيول بوركينا فاسو
?i=albums%2fmatches%2f1116674%2f2017-01-28t183659z_549464046_rc15af053ee0_rtrmadp_3_soccer-nations_reuters
واصلت بوركينا فاسو مغامراتها وبلغت دور الأربعة بعد تحقيقها فوزا لافتا على تونس (2-0)، رغم أن كافة التوقعات أشارت إلى أفضلية الأخيرة بفضل ما قدمته من عروض ممتعة في الدور الأول.

أبرز ما ميز المنتخب البوركينابي في هذه البطولة هو الجهد البدني القوي واللامحدود على مدار 90 دقيقة، فظهر لاعبوه كالخيول التي لا تتوقف عن الجري في الملعب، ويتمتع الفريق بمزيج لافت من الخبرة الممثلة بأريستيد بانسيه، والشباب الممثل بالمهاجم بيرتراند تراوري.

في الجهة المقابلة، خيب التونسيون آمال عشاق الكرة في بلادهم بعدما تلقى مرماهم هدفين في الدقائق العشر الأخيرة، وصب الإعلام التونسي جام غضبه على المدري هنري كاسبرجاك الذي أفسد الاستقرار الفني بمجموعة من التغييرات على التشكيلة الأساسية كان أهمها إشراك أيمن عبد النور كظهير أيسر بدلا من المتألق علي معلول، فانكشفت هذه الجهة طوال المباراة.

ماني يقضي على الحلم
?i=epa%2fsoccer%2f2017-01%2f2017-01-28%2f2017-01-28-05758068_epa
رغم تقديمه عرضا شيقا في البطولة الافريقية، خرج النجم السنغالي ساديو ماني من الباب الضيق لأنه أضاع ركلة جزاء كانت كفيلة لإنهاء مشوار منتخب بلاده في ربع النهائي على يد الكاميرون بعد انتهاء الزمن الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

ويستطيع المنتخب السنغالي التفاؤل في المرحلة المقبلة، خصوصا فيما يتعلق بمشواره في التصفيات النهائية لكأس العالم 2018.

أما المنتخب الكاميروني، فلا حدود لطموحاته، فلم يكن أشد المتفائلين يتوقع وصوله لهذه المرحلة رغم تسلحه بخبرة البطولات الكبيرة، ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلى المدرب البلجيكي هوجو بروس الذي عمل في الفترة الماضية على تقليص معدل أعمار اللاعبين في ظل عدم تمتع الفريق بلاعبين من طينة المعتزل صامويل إيتو، خصوصا وأن عددا من اللاعبين الآخرين اعتذروا عن عدم المشاركة في البطولة مثل مدافع ليفربول جويل ماتيب.


غانا تأبى الخضوع
?i=epa%2fsoccer%2f2017-01%2f2017-01-30%2f2017-01-30-05760667_epa
وربما جاءت الخسارة أمام مصر 0-1 بختام الدور الاول، في الوقت المناسب بالنسبة للمنتخب الغاني الذي تعرف على مشاكله وعمل على حلها، ليجتاز منتخبا أمتع الجميع في مبارياته الثلاث الأول وهو منتخب الكونجو الديموقراطية.

وعلى عكس المنتخبات الأخرى التي جددت دماءها، مايزال المنتخب الغاني يعتمد على نجوم الحرس القديم أمثال القائد أسامواه جيان، والشقيقان أندري وجوردان أيوو، ولاعب وسط ليستر سيتي دانييل أمارتي.

وبالنسبة للمنتخب الكونجولي فإنه غادر البطولة مرفوع الرأس، لأنه صاحب العروض الأكثر إمتاعا فيها، وبرز منها المهاجم جونيور كابانانجا مهاجم أستانا الكازاخستاني الذي أحرز 3 أهداف في الدور الأول.


الوجه الجديد لمصر
?i=epa%2fsoccer%2f2017-01%2f2017-01-30%2f2017-01-30-05760634_epa
صحيح أن المنتخب المصري يفوز بشق الأنفس في مبارياته بالنهائيات، لكنه يبقى الفريق الأكثر ثباتا بسبب استقراره الفني بقيادة المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر.

ولم يدخل مرمى الحارس المصري العجوز عصام الحضري هدفا واحدا في 4 مباريات، ويتمتع الفريق بدفاع صلب حافظ على مستواه امام منتخب مغربي صاحب أساليب هجومية متنوعة، ليفوز "الفراعنة" بهدف وحيد من توقيع محمود كهربا.

وبات المنتخب المصري برأي النقاد المرشح الأبرز لإحراز اللقب، خصوصا في ظل تمتعه بنجوم لها وزنها ونذكر منهم على وجه الخصوص محمد صلاح وطارق حامد وعبدالله السعيد.

وأخيرا، خرج المنتخب المغربي بقيادة مدربه الفرنسي هيرفيه رينارد بإيجابيات عديدة رغم حسرة الخروج من ربع النهائي، ويبقى على اللاعبين الحفاظ على تفاؤلهم قبل استكمال مشوارهم في تصفيات مونديال 2018.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان