إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: توخيل يفضح هشاشة زيدان

KOOORA
18 سبتمبر 201917:14
زيدان وتوخيلEPA

لقن توماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان نظيره زين الدين زيدان درسا كرويا في مباراة الفريقين بدوري أبطال أوروبا.

استحق الفريق الباريسي الفوز بثلاثية دون رد، في مباراة أدارها توخيل بامتياز دفاعيا وهجوميا، بينما بدا زيدان تائها، ويقود فريقا هشا للغاية.

كما نجح المدرب الألماني في تفادي أزمة الغيابات التي ضربت صفوف فريقه، وخاصة غياب القوة الهجومية نيمار وكيليان مبابي وإدينسون كافاني.

بينما وقع زيدان في فخ النقص العددي، وتأثر فريقه للغاية بغياب لوكا مودريتش وسيرجيو راموس ومارسيلو.

جبهات مشلولة

?i=reuters%2f2019-09-18%2f2019-09-18t191433z_1351708886_rc148e7d1200_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-mad-report_reuters

أصر "زيزو" على تطبيق خطته 4-3-3 لكن البدائل الثلاث في كل الخطوط لم تكن فعالة سواء إيدير ميليتاو وميندي في الدفاع وخاميس رودريجيز في الوسط.

هجوميا، افتقد الملكي لميزته المعتادة في استغلال جانبي الملعب، إلا أن جبهتيه كانت مشلولتين، حيث غاب التعاون تماما بين كارفخال وجاريث بيل يمينا، بينما اختفى إيدين هازارد كثيرا، ولم يجد الدعم الكافي سواء من خاميس رورديجيز من الوسط أو الظهير الأيسر فيرلاند ميندي.

أما بنزيما، الذي انهال توماس توخيل بالمديح عليه قبل المباراة، فقد وجد نفسه شريدا وسط الدفاع الباريسي.

خلطة توخيل

?i=reuters%2f2019-09-18%2f2019-09-18t200736z_883695986_rc13d9494690_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-mad-report_reuters

لم تختلف إستراتيجية مدرب سان جيرمان كثيرا عن زيدان، لكنه خلق خلطة قوية للغاية في وسط الملعب بتواجد الثلاثي ماركينيوس وفيراتي وإدريسا جايي.

تميز هذا الثلاثي في قتل أي خطورة هجومية للضيوف، ونجحوا في عزل خط وسط ريال مدريد عن هجومه، وأجادوا أيضا في التغطية الدفاعية مع الظهيرين بيرنات ومونييه.

كان جايي أحد نجوم اللقاء، ومنح الفرصة لزميليه فيراتي وماركينيوس في التقدم لدعم ثلاثي الهجوم دي ماريا وسارابيا وإيكاردي.

سم قاتل

?i=reuters%2f2019-09-18%2f2019-09-18t202238z_1892418096_rc1182d3e430_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-mad-report_reuters

كان آنخيل دي ماريا بمثابة السم القاتل في جسد الدفاع المدريدي، فلم يتقيد اللاعب الأرجنتيني بمركز واحد في الملعب.

بل كان دي ماريا "جوكر" هجومي، وأجاد التمركز في كل ثغرة داخل صفوف الفريق، ففي مرات أجاد في مركز رأس الحربة الثاني بجوار إيكاردي ومنها سجل الهدف الأول.

كما أجاد دي ماريا في مركز الجناحين الأيسر والأيمن لمساندة الظهيرين، وفي بعض الأحيان تمركز في المنطقة الخالية بين وسط ودفاع ريال مدريد، ليسجل هدفا ثانيا في ظل غياب أي رقابة أو ضغط من ثلاثي الوسط كاسيميرو وكروس وخاميس.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان