

EPAخرج إرنيستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة بعدة مكاسب من مواجهة إيبار بخلاف الفوز الكاسح بستة أهداف مقابل هدف، وتألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل سوبر هاتريك.
المعدل التهديفي القوي لميسي، لا يعد أمرًا جديدًا على الفريق الكتالوني، بل ضرب فالفيردي أكثر من عصفور بحجر واحد، محققًا العلامة الكاملة بخمسة انتصارات متتالية في الليجا، ومنح فرص لعدة لاعبين.
خطة مختلفة وبديل جديد لنيمار
خاض الفريق الكتالوني اللقاء بخطة مختلفة 4-1-4-1، حيث اعتمد فالفيردي على ميسي كرأس حربة وهمي، يساعده من الطرفين جيرارد دولوفيو يمينًا، ودينيس سواريز يسارًا الذي شكل أحد البدائل المحتملة لتعويض البارسا عن فقدان نيمار في مركز الجناح الأيسر.
كما شارك باولينيو وإنييستا في المناورات الهجومية، بينما اكتفى بوسكيتس بوجوده كقاعدة ارتكاز أمام رباعي خط الظهر، ليهاجم البارسا بخمسة لاعبين، وينتظر الهجمات المرتدة لمنافسه بنفس العدد.
نتيجة ظالمة لإيبار
تلقت شباك إيبار 6 أهداف، إلا أن مدربه خوسيه لويس مينديليبار قدم أداء مميزًا، وشل حركة برشلونة كثيرًا طوال الشوط الأول، حيث لعب بخطة 4-3-3، وكان الثلاثي الهجومي تاكاشي إينوي وأندير كابا وسيرجي إنريك أكثر كفاءة من هجوم البارسا.
ولولا رعونة سيرجي إنريك، وتألق مارك أندريه تير شتيجن، وتصدي العارضة والقائم لفرصتين في الشوط الثاني، لخرج إيبار بنتيجة أفضل من ملعب كامب نو، بينما كان قلب دفاعه أليخاندرو جالفيز ثغرة واضحة، حيث تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول، وفتحت الطريق أمام البارسا لتحقيق فوز عريض.
قد يعجبك أيضاً





