إعلان
إعلان

تحليل كووورة: أرتيتا يرفض الخضوع مرتين في أسبوع واحد

KOOORA
01 أكتوبر 202017:42
ميكيل أرتيتاReuters

كان أمرا طبيعيا ألا نشاهد مساء الخميس، المقدار نفسه من الإثارة التي قدمتها مباراة ليفربول وآرسنال (3-1) في البريميرليج مساء الإثنين الماضي، لأن الفريقين أشركا مجموعة كبيرة من اللاعبين البدلاء.

وفاز آرسنال على ليفربول بركلات الترجيح (5-4) في ثمن نهائي كأس الرابطة، بعدما انتهى الزمن الأصلي بالتعادل السلبي، لتواصل رغبة الفريق اللندني العارمة في تحقيق البطولات، ظهورها بطريقة شرسة تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.

وربما كانت النقطة المشتركة الوحيدة بين المباراتين، سيطرة ليفربول الكاملة على الكرة، وإن كان تقوقع آرسنال في المناطق الخلفية في المباراة الأولى غير مبرر بهذه الطريقة، في وقت كان اعتماده على الأسلوب ذاته في مباراة الخميس منطقيا، بالنظر إلى الأوراق التي أشركها المدفعجية في اللقاء.

بدون بيير إيميريك أوباميانج وألكسندر لاكازيت وويليان، كان بديهيا أن يعاني آرسنال في الناحية الهجومية، مع عدم القدرة على تنفيذ مرتدات سريعة خاطفة، لكن يحسب لأرتيتا أنه تمكن من الوصول بخط دفاعه إلى بر الأمان، وإن كان الحارس بيرند لينو، تصدى لمجموعة من الهجمات الخطيرة.

أراد أرتيتا تقديم برهان للجميع، بأن الدفاع أمام ليفربول مثلما حصل في المباراة الماضية، ليس بالأسلوب السيء نظرا لتباين القدرات الفردية، لكنه أسلوب لم ينفذ بالطريقة الصحيحة، فأجرى تعديلا بسيطا في خطة اللعب من (3-4-3) إلى (4-3-3).

ووقف روب هولدينج إلى جانب جابرييل ماجاليس في عمق الخط الخلفي، مقابل وقوف سيدريك سواريس على الناحية اليمنى، وسياد كولاسيناك على اليسرى، وأدى جرانيت تشاكا دور لاعب الارتكاز، مع تحرك جو ويلوك وداني سيبايوس، خلف ثلاثي الهجوم المكون من نيكولاس بيبي وبوكايو ساكا وإيدي نكيتياه.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-10%2f2020-10-01%2f2020-10-01-08714234_epa

الخطة ورغم عدم توفر الأساسيين كانت واعدة، بيد أن آرسنال عمد إلى منح الفرصة لخصمه للاستحواذ على الكرة، فلم يرد أرتيتا أخذ زمام المبادرة، مدركا أن هذا الأمر قد يأتي معه عواقب وخيمة أمام فريق يحب ممارسة الضغط العالي، وهو الأمر الذي عالجه المدرب الإسباني من خلال الاعتماد على خط دفاعي رباعي.   

ما كان لافتا هو تقديم خط الوسط المساندة الدفاعية اللازمة للخط الخلفي، بيد أن الانسجام كان شبه معدوم بين خطي الوسط والهجوم، على الرغم من اضطرار أدريان حارس ليفربول للقيام ببعض التصديات.

وصبر آرسنال حتى النهاية، محافظا على نظافة شباكه، ليلجأ إلى ركلات الحظ التي منحته بطاقة التأهل الغالية، مع وجوب التنويه إلى الالتزام الخططي اللافت للاعبين، إضافة إلى تألق غير عادي من لينو.

في الجانب الآخر من الملعب، كان لافتا اعتماد مدرب ليفربول يورجن كلوب، على المهاجم المصري محمد صلاح والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك منذ البداية، رغم إراحة آخرين أمثال ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون وأليسون بيكر ونابي كيتا وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

?i=reuters%2f2020-10-01%2f2020-10-01t195922z_1799952061_up1ega11jiy04_rtrmadp_3_soccer-england-liv-ars-report_reuters

وربما أراد كلوب من هذين اللاعبين إنهاء المباراة مبكرا قبل أن يستبدلهما في وقت مبكر من الشوط الثاني، لكن شيئا من هذا القبيل لم يحدث، فلم يكن للاعبين أي تأثير على المجريات، خصوصا صالح الذي بدا تائها بين تاكومي مينامينو وديوجو جوتا الأكثر نشاطا.

وفي وسط الملعب، تمثلت المفاجأة في إشراك هاري ويلسون إلى جانب ماركو جروييتش وكورتيس جونز، وهما اللذان شكلا ثنائيا جيدا بفضل إمكانياتهما المكملة لإمكانيات الآخر.

وعلى الطرفين، لعب المخضرم جيمس ميلنر على اليسار ونيكو ويليامز على اليمين، فيما تواجد الشاب ويس ويليامز إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الدفاع.

صحيح أن جونز وجروييتش قدما مساهمات يستحقان الثناء عليها، لكن اليابان مينامينو لم يكن على الموعد، مع غياب التفاهم بينه وبين صلاح ثم البديل ديفوك أوريجي، في وقت اصطدم فيه جوتا بتألق الحارس لينو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان