إعلان
إعلان

تحليل.. إنريكي يتفوق على جوارديولا في قمة "البديل السوبر"

KOOORA
22 يناير 202517:42
إنريكيEPA

كان للبدلاء دور كبير في ملحمة باريس سان جيرمان ضد مانشستر سيتي على ملعب حديقة الأمراء التي انتهت بفوز مثير للعملاق الفرنسي على ضيفه الإنجليزي بنتيجة 4-2 بعد ريمونتادا جديدة في دوري أبطال أوروبا.

أجاد لويس إنريكي مدرب بي إس جي إدارة المباراة، وبدا أن فريقه أقوى ذهنيا وبدنيا وفنيا من السيتي ومدربه جوسيب جوارديولا الذي كان فريقه الأساسي هشًا، بينما لم يستفد الفيلسوف من طفرة مؤقتة أحدثها البديل جاك جريليش.

كان إنريكي جريئا في إراحة عثمان ديمبلي وتوفير طاقته للحسم في الشوط الثاني وكسب أيضا رهانه الذي أشار إليه قبل المباراة بأن الأكثر استحواذا هو الأقرب للفوز، وبالفعل كان بي إس جي الأكثر سيطرة وخطورة واستحواذا في الشوط الأول.

انتهت أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي لكن اللقاء كان متكافئا، حيث لجأ جوارديولا للهجمات المرتدة معتمدا على هالاند في فتح المساحات للقادمين من الخلف دي بروين وسافينيو وفودين وبرناردو سيلفا وكاد أن يسجل الفريق الإنجليزي في مناسبتين.

نقطة التحول

وكانت نقطة التحول الكبيرة في المباراة هي دخول عثمان ديمبلي وجاك جريليش مع بداية الشوط الثاني، حيث سجل جريليش هدفا وساهم في الثاني الذي سجله هالاند.

لكن تأثير ديمبلي كان مدمرا، حيث تحررت رئات باريس يمينا بانطلاقات أشرف حكيمي بمعاونة "عثمان" ويسارا بانطلاقات باركولا وديزيريه دوي وأيضا نونو مينديس.

كما كسب لويس إنريكي أيضا رهانه على قوة الحالة الذهنية للاعبيه في تعويض التأخر بهدفين إلى تسجيل 4 أهداف بخلاف هدف آخر ملغي، بفضل قوة وشراسة خط الوسط خاصة بعد مشاركة وارن زاير إيمري بجوار الثنائي البرتغالي فيتينيا وجواو نيفيز اللذين منحا باريس الهدف الثالث.

أما السيتي فكان هشا على المستوى الذهني والبدني، وافتقد كل مقوماته سواء الضغط لاستخلاص الكرة سريعا أو ردع خطورة الجانبين أو البطء الشديد في وسط الملعب بتواجد دي بروين وكوفاسيتش، ولم يكن الحال أفضل كثيرا بنزول إلكاي جوندوجان.

كما وجد جوارديولا صعوبة كبيرة في الحد من خطورة الرئات الباريسية على الأطراف، رغم الاستعانة بأكثر من لاعب مثل ماتيوس نونيز يمينا وجفارديول وريكو لويس يسارا.

وكان للبديل الآخر جونسالو راموس دورا بارزا في استغلال حالة العشوائية في عمق الدفاع الإنجليزي، حيث سجل الهدف الرابع في الثواني الأخيرة، وقبلها حرمه إيدرسون من فرصة مؤكدة لهز الشباك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان