إعلان
إعلان

تجارب العرب وعودة الحق تلهمان المغرب لتنظيم الكان

منعم بلمقدم
06 ديسمبر 201807:28
كأس أفريقيا

يراقب المغرب بهدوء تام جميع التطورات التي يشهدها السباق نحو احتضان كأس أمم أفريقيا 2019، والتي تم سحبها من الكاميرون مؤخرا، دون التقدم بطلب رسمي لتنظيم البطولة حتى الآن، رغم تقديمه كخيار مفضل عبر أكثر من جهة.

ونقلت مصادر مسؤولة لكووورة، أسباب تريث المغرب المقصود، وفي مقدمتها معرفة الملفات التي ستعلن ترشيحها، وكذا مواقف عدد من البلدان الأفريقية من دعمه، خاصة بعد رفض مصر التقدم، وتأكيد جنوب أفريقيا للترشح، بجانب إظهاره حسن نواياه تجاه الكاميرون، وأنه لم يكن يتربص بسحب التنظيم منها.

كووورة يقدم في تقريره التالي الأسباب التي ترجح كفة المغرب لاحتضان الكان، وفي مقدمتها الرغبة في التتويج واستلهام تجارب بلدان عربية أخرى...

حق ضائع

مازال عدد كبير من المغاربة يصرون على أن حق التنظيم سلب منهم في نسخة 2015 لفائدة غينيا الإستوائية، بعد قرار "الكاف" الشهير بسحب التنظيم منه، بتجاهل دفوعات المغرب، الذي كان يخشى حينها من تفشي وباء إيبولا.

المغاربة يرغبون، وبعد غيابهم عن تنظيم هذه المسابقة منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ 1988، في استرداد ما يصفونه بالحق المسلوب، وعلى ضرورة أن يحظى الجيل الحالي من أبنائه بفرصة متابعة مسابقة من هذا الحجم على أراضيه.

تجربة الشان فأل حسن

يؤمن المغاربة أن احتضان بلادهم للكان سيقوي من فرص منتخب الأسود في التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، باستحضار تجربة احتضان الشان مطلع العام الحالي، بدلا من كينيا التي انسحبت في الأخير من التنظيم، وليساهم تواجد هذه المساباقة على الملاعب المغربية وبشكل كبير في تتويج الأسود المحلية بهذا اللقب.

وشهدت نسخة الشان نجاحا منقطع النظير على مستوى الحضور الجماهيري، الذي تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم نسخة جنوب أفريقيا 2014.

سوابق المنتخبات العربية

تقدم قراءة مشهد المسابقة القارية رقما مثيرا يرتبط بمردودية وفائدة التنظيم التي استفادت منها المنتخبات العربية على وجه الخصوص، بعدما خدمها الأرض والجمهور لتتوج داخل قواعدها.

المنتخب المصري، كرر الأمر أكثر من مرة، تحديدا في نسختي 1986 و2006، كما توجت تونس في ثاني مناسبة تحتضن فيها الكان على أراضيها سنة 2004، والجزائر في نسخة 1990، ومكنت جيله الذهبي آنذاك من تتويج جهوده ومساره الرائع رفقة الخضر بلقب كان الأول والأخير لمنتخب محاربي الصحراء.

نسخة 1988 لم تصب لفائدة المغرب بسبب ظلم التحكيم، ويرى قطاع واسع من المغاربة أن تنظيم المسابقة هذه المرة يضمن فرصا كبيرة للتتويج كما فعل الأشقاء العرب في السابق.

جيل مميز

يأمل عدد كبير من لاعبي منتخب الأسود أن تقام النسخة المقبلة على الملاعب المغربية، بسبب الصعوبات التي صادفوها في النسخ السابقة التي جرت في بلدان أفريقية، افتقدت ملاعبها للجودة الكافية، كما عانوا بسبب الطقس والظروف المناخية الصعبة.

ويأمل لاعبون أمثال بنعطية والأحمدي وأمرابط وبوصوفة وبلهندة ثم داكوستا، أن ينهوا مشوارهم الدولي بلقب أفريقي يتوجوا من خلاله بعض إنجازاتهم، التي كان أهمها العودة للمونديال بعد غياب طويل، وهزم الكاميرون للمرة الأولى في تاريخ مواجهات المنتخبين وبعض الأرقام المميزة الأخرى.

كل هذه العوامل والأسباب ترجح كفة المغرب في التنظيم وتغري المسؤولين كثيرا ليتقدموا بطلبهم وأمامهم لغاية نهاية الشهر الحالي لاتخاذ قرارهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان