إعلان
إعلان
main-background

بيكيه يخوض تحديا من نوع خاص أمام إبراهيموفيتش

dpa
09 ديسمبر 201407:49
2014-12-07-04519133_epaEPA

من أهم مفاتيح مباراة قمة المجموعة السادسة بدوري أبطال أوروبا مساء غد الأربعاء بين برشلونة الأسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي ستكون المواجهة الثنائية بين مدافع الأول جيرارد بيكيه ومهاجم الآخر زلاتان إبراهيموفيتش.

فقبل شهر واحد بدا بيكيه /27 عاما/ في طريقه لمغادرة "كامب نو" معقل برشلونة، وذلك بعدما أزعج بيكيه مدربه لويس إنريكي بتورطه في مشاجرة في الساعات المتأخرة من الليل مع الشرطة المحلية أمام أحد الملاهي الليلية ، ومما زاد الأمر سوءا أن مستواه  بات مثيرا للقلق في مباريات برشلونة خاصة في مباراة الكلاسيكو التي خسرها الفريق الكتالوني 1 / 3 أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.

وبدأ بيكيه يثير غضب إنريكي منذ آب/أغسطس الماضي عندما قام على نحو طفولي بإلقاء فواحتين لرائحة نتنة في طائرة برشلونة أثناء توجهها لخوض مباراة ودية استعدادية للموسم الجديد في هلسنكي مما أثار استياء باقي الركاب وطاقم الطائرة.

ورغم أن إنريكي لم يعلق على هذه الواقعة بشكل علني ، فقد جاء رد فعله قويا حيث طالب برشلونة بالتعجيل في ضم المدافعين جيريمي ماتيو وتوماس فيرمايلين.

كما أظهر زملاء بيكيه في برشلونة عدم ثقتهم في نضجه عندما لم يصوتوا له كواحد من بين ثلاثة قادة بالفريق رغم أنه واحد من أقدم لاعبي فريق برشلونة الحالي منذ عودته إلى الفريق قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2008 .

وبدأ بيكيه الموسم الحالي جالسا على مقاعد البدلاء، وعندما استعان المدرب لويس إنريكي به أخيرا في تشرين أول/أكتوبر الماضي ، لعدم ظهور ماتيو بالمستوى المطلوب وإصابة فيرمايلين ، بدا اللاعب الكتالوني طويل القامة مفتقدا للياقة البدنية والثقة في نفسه.

وكان تعليق إنريكي على الأمر برمته هو أن "بيكيه يعرف جيدا ما عليه القيام به لكي يعود إلى تشكيل الفريق".

فيما اعترف بيكيه نفسه قائلا : "اعتدت أن أكون من أفضل مدافعي العالم ، ولكنني لم أعد كذلك، إنني بحاجة للعودة إلى سابق عهدي ، عن طريق العمل الشاق والتفاني".

الآن ، وقد عاد بيكيه إلى فريق برشلونة من جديد فقد بدا أقل اضطرابا مما كان عليه في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

ويتحمل بيكيه بعض اللوم في الهدف الذي سجله إسبانيول في مرمى برشلونة خلال فوز هذا الأخير 5 / 1 يوم السبت الماضي في مباراة ديربي كتالونيا بالدوري الأسباني ، ولكنه عوض فريقه بتسجيل هدف برأسه في هذا اللقاء.

ومع مضي الوقت في المباراة ، بدا بيكيه أكثر ثقة في نفسه حيث كان ينطلق بالكرة من الخلف لينقلها إلى الأمام بنفس الأسلوب الأنيق الذي اتسم به خلال سنوات مجده في دوري الأبطال.

وعلقت محطة "راك - 1" الإذاعية على الأمر قائلة : "يحتاج برشلونة إلى بيكيه قوي حتى يتمتع بدفاع قوي".

وأضافت : "لقد قام لويس إنريكي بتجربة مدافعين آخرين ولكن الأمر لم ينجح ،مازال بيكيه يبتعد بمسافة طويلة عن اللاعب الذي كان عليه من قبل ، ولكنه مازال أفضل لاعب قلب دفاع في برشلونة".

وسيكون على بيكيه أن يظهر في أفضل حالاته لكي يتمكن من تقييد إبراهيموفيتش، وكان اللاعب السويدي ابتعد عن الملاعب لفترات طويلة هذا الموسم بسبب الإصابة ، ولكنه مع ذلك نجح في هز الشباك كلما شارك في مباريات فريقه.

وأيا كان من سيتفوق على الآخر في هذه المواجهة الثنائية فهو في النهاية من سيقدم مساعدة كبيرة لفريقه لتحقيق الفوز غدا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان