إعلان
إعلان
main-background

بن بحرية في حوار لكووورة: أحلم بقميص منتخب الجزائر

KOOORA
30 أغسطس 202019:27
أمير بن بحرية

يعد أمير بن بحرية، صانع ألعاب نادي هلال شلغوم العيد، العائد مؤخرا إلى الدرجة الثانية، من بين اللاعبين الذين حرمتهم الإصابة من خوض تجربة خارجية، وأثرت على مستقبلهم الكروي.

ورغم صغر سنه، إلا أن صانع ألعاب الهلال، نجح في خوض عدة تجارب، وتمكن من خطف الأضواء في كافة الأندية التي لعب لها، على غرار شباب قسنطينة، ووفاق سطيف، ومولودية الجزائر.

"كووورة" أجرى حوارا مع أمير بن بحرية، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- في البداية.. من هو أمير بن بحرية؟

بن بحرية لاعب جزائري شاب، أبلغ من العمر 24 عامًا، وأنا خريج أكاديمية الاتحاد الجزائري لكرة القدم، كما لعبت لعدة أندية في الجزائر، على غرار شباب قسنطينة، ووفاق سطيف.

- إذا بدأت مشوارك الكروي من أكاديمية الاتحاد الجزائري؟

لا، لقد لعبت لأصاغر شباب قسنطينة، ثم انتقلت إلى وفاق سطيف في سن مبكر، ولعبت في صفوف الأشبال، قبل أن تتم ترقيتي للعب رفقة الأواسط، وفي الموسم الموالي قرر المدرب السابق خير الدين مضوي، تحويلي للتدرب رفقة الأكابر، بعد أن أعجب بإمكانياتي.

- لماذا غادرت وفاق سطيف؟

لا يمكنني أن أنسى تجربتي مع وفاق سطيف، فقد كانت مميزة للغاية، وكنت ألقب بجابو الصغير، لكنني كنت مضطرًا للعودة إلى قسنطينة، خاصة وان عائلتي كانت مصرة على ذلك، لأنني كنت يومها بصدد اجتياز شهادة البكالوريا.

ورغم أن الرئيس حسان حمار، ألح علي وقتها لتوقيع عقد لمدة خمس سنوات، إلا أنني فضلت الانتقال إلى آمال شباب قسنطينة، ولكنني وعدته بالعودة في الموسم الموالي.

- ماذا حدث بعدها؟

لقد كنت أرغب في العودة إلى وفاق سطيف، ووجدت كل الترحاب من المسؤولين، لكن إدارة مولودية الجزائر، اتصلت بي وأصرت على الحصول على خدماتي، ونجحت في إقناعي عبر بعض زملائي السابقين، الأمر الذي جعلني أفضل الوجهة العاصمية.

- كيف كان مشوارك مع المولودية؟

لقد قضيت موسما جيدًا مع المولودية، أضاف لي الكثير في تجربتي، خاصة وأن المدرب مزيان إيجيل، قام بتحويلي إلى الأكابر، لكن الأمر كان صعبا للغاية، خاصة وأن التشكيلة يومها ضمت العديد من النجوم.

- لماذا لم تواصل مع المولودية؟

كنت أرغب بالبقاء لأطول فترة مع المولودية، لكن قدوم الرئيس السابق عمر غريب، الذي كان يرفض التعامل مع الشبان، قلب الأمور رأسا على عقب، حيث قام بإلغاء كامل عقود اللاعبين الشباب، ومن بينهم أنا.

قرار إدارة المولودية، جعلني أتعجل التوقيع لأي فريق، لأنتقل إلى اتحاد الشاوية، ثم شباب عين فكرون، قبل أن أتعرض لإصابة خطيرة على مستوى الركبة، لأبتعد عن الملاعب لفترة طويلة، وأمر بفترة تراجع رهيبة في المستوى، قبل أن أنجح في استعادة مستواي رفقة هلال شلغوم العيد.

- كيف تقيم تجربتك مع الهلال؟

لقد فضلت الانتقال إلى هلال شلغوم العيد، رغم العروض الكثيرة التي وصلتني، لبعث مشواري من جديد، وقدمت موسمًا مميزًا ونجحت في تحقيق الصعود رفقة النادي.

- ما هي طموحاتك المستقبلية؟

في الوقت الحاضر لا أفكر إلا في الانضمام لفريق طموح، يمنحني الفرصة للعودة إلى المنتخب الوطني، قد لعبت له لفئة الآمال، وحلمي يبقى اللعب للمنتخب الأول.

- هل اتصلت بك إدارة الهلال لتجديد عقدك؟

أجل، ويسعدني كثيرا اهتمام إدارة الهلال بتجديد عقدي، ويهمني كثيرا البقاء مع النادي، لكنني لاعب طموح، وأحب دائما التقدم إلى الأمام، وهذا الأمر يدفعني إلى أخد كامل وقتي قبل تحديد مستقبلي، خاصة وأنني أمتلك الكثير من العروض.

- من الأندية التي طلبت خدماتك بصفة رسمية؟

أمتلك العديد من العروض الجدية من أندية تونسية، وجزائرية تنشط بالدرجة الأولى، لكن لا يمكنني الإفصاح عن هذه الأندية في الوقت الحاضر.

- في النهاية.. ماهى رسالتك الأخيرة؟

أشكر كل الأشخاص الذين ساندوني في مشواري، وأتمنى كل التوفيق لنادي هلال شلغوم العيد، وأنصاره الأوفياء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان