
IMAGOحسم دينزل دومفريس صراع الظهير الأيمن لصالحه أمام ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما بدأ أساسيًا في خمس من أول ست مباريات لريال مدريد هذا الموسم، ليؤكد دون ضجيج أنه الخيار الأول لدى جوزيه مورينيو لشغل الجهة اليمنى من الدفاع، في أفضلية لا تبدو قابلة للنقاش في الوقت الحالي.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، لم يبدأ أرنولد، الذي انضم إلى ريال مدريد قادمًا من ليفربول الموسم الماضي، أساسيًا كظهير سوى في مباراة واحدة.
ويضاف إلى ذلك ظهور أرنولد أمام إنتر، عندما قرر مورينيو استخدامه في مركز لاعب الوسط المدافع، وهو المركز الذي يستطيع من خلاله اللاعب الإنجليزي استغلال قدرته المميزة على التسديد وإمكانياته في بدء بناء اللعب، رغم معاناته أمام الفريق الإيطالي.
وقدّر مورينيو جهده، لكن هذا التنوع في مراكزه يعكس الشكوك الموجودة حاليًا بشأن مدى ملاءمته لشغل مركز الدفاع.
الأمان الذي يبحث عنه مورينيو
يفضل مورينيو في الوقت الحالي القوة الهجومية والبدنية والصلابة الدفاعية التي يتمتع بها دومفريس.
ويتميز اللاعب الهولندي بكونه أكثر تنظيمًا دون الكرة، وقويًا في الالتحامات، ويمتلك قدرات بدنية تتناسب بشكل مثالي مع فكرة بناء فريق قوي وسريع يسعى المدرب البرتغالي إلى تشكيله.
ويمتلك ترينت قدمًا أفضل، كما يقدم حلولًا هجومية مختلفة. وتصل قدرته على التمرير الطويل ودقته في إرسال الكرات إلى مستويات لا تتوافر لدى سوى عدد قليل من الأظهرة، لكنه عانى دائمًا بشكل أكبر على المستوى الدفاعي.
ولا يريد مورينيو تقديم تنازلات في منطقة بالغة الحساسية، ولذلك فضل في بداية الموسم الاعتماد على موثوقية دومفريس.
وفي المقابل، لم يتمكن اللاعب الإنجليزي من التأقلم بشكل كامل مع العاصمة الإسبانية حتى الآن، حيث كان موسمه الأول بالقميص الأبيض صعبًا، وشهد عدة مشكلات بدنية حرمته من تحقيق الاستمرارية.
وتسببت قلة إيقاع مشاركاته ودوره في الفريق في التأثير عليه، ليغيب عن كأس العالم. وبدأ الموسم الجديد بهدف استعادة مكانته، لكنه وجد أمامه دومفريس أكثر صلابة بكثير.
مالك واضح للجبهة اليمنى
ولا تشهد المنافسة على مركز الظهير الأيمن التناوب نفسه الموجود في الجهة اليسرى، حيث إنه في ذلك الجانب، يواصل كاريراس الحصول على فرص أساسية رغم التعاقد مع كوكوريلا، بينما وزع مورينيو الدقائق بشكل أكبر.
أما في الجهة اليمنى، فقد بدأ دومفريس متقدمًا بدرجة على ترينت، وأصبح صاحب المركز.
وقد تمنح هذه الأسبوع، مع خوض مباراتين متتاليتين، مؤشرات جديدة، لكن الاتجاه يبدو واضحًا دائمًا.
ومن المؤكد أن دومفريس سيبدأ أساسيًا أمام أتلتيكو، في مباراة من أعلى درجات الصعوبة، سيعتمد خلالها مورينيو على صلابته الدفاعية.
ويبقى السؤال متعلقًا بما سيفعله أمام إلتشي، وهو منافس أقل صعوبة على الورق، وقد يقرر أمامه إجراء بعض التغييرات.
وتبدو تلك المباراة فرصة محتملة أمام ترينت، رغم أن دومفريس، حتى في هذا السيناريو، يمتلك أفضلية وفقًا للإحصائيات، فقد كسب اللاعب الهولندي ثقة مورينيو، وأصبح مركز الظهير الأيمن، في الوقت الحالي، مملوكًا له بشكل واضح.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



