
Getty Imagesعاد كابوس الإصابات، لملاحقة أنسو فاتي، نجم برشلونة السابق، والذي يلعب حاليًا في صفوف موناكو الفرنسي.
وذكرت صحيفة سبورت، أن فاتي، تعرض لانتكاسة بدنية جديدة، مساء اليوم الأحد، خلال مباراة موناكو أمام ليل، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
ولم يتمكن فاتي، من الصمود على أرض الملعب سوى 15 دقيقة تقريبًا، قبل أن يطلب استبداله بسبب شعوره بآلام في الجزء الخلفي من ساقه اليمنى.
ولا تدعو المؤشرات الأولية إلى التفاؤل. فكل شيء يشير إلى أن الأمر يتعلق بإصابة عضلية، لكن يتعين انتظار الفحوص الطبية التي سيخضع لها فاتي في موناكو خلال الساعات المقبلة، من أجل معرفة التشخيص الدقيق والمدة المتوقعة للتعافي.
وغادر أنسو فاتي، أرض الملعب على قدميه، وهو يشعر بإحباط واضح، مدركًا أن هذه الانتكاسة الجديدة، تأتي في واحدة من أهم الفترات في مسيرته خلال الآونة الأخيرة.
وتمثل هذه الانتكاسة، ضربة قاسية لأنسو فاتي، الذي كان قد بدأ يستعيد أفضل مستوياته. فبعد تجاوزه محنة حقيقية استمرت قرابة 4 أشهر، عجز خلالها عن المشاركة في المباريات بسبب مشكلات بدنية، نجح أنسو في استعادة الاستمرارية والثقة.
وكانت أرقامه تبعث على التفاؤل، بعدما سجل هدفين في مبارياته الثلاث الأخيرة، في تأكيد على احتفاظه بحاسته التهديفية التي جعلت منه أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية.
وكان من المفترض أن تمثل تجربته مع موناكو، فرصة للتخلص من شبح الإصابات الذي أثّر في جزء كبير من مسيرته الكروية. فقد بدأ المهاجم يجد مكانه داخل الفريق ويستعيد دوره البارز، بعد أشهر طويلة من عدم اليقين.
والآن، يواجه اللاعب وضعًا جديدًا. فمصدر القلق لا يقتصر على مدى خطورة الإصابة المحتملة، بل يشمل أيضًا تأثيرها في الاستمرارية التي بذل جهدًا كبيرًا لاستعادتها.
وفي انتظار التشخيص النهائي، يجد أنسو فاتي نفسه مجددًا، أمام وضع مألوف أكثر مما ينبغي. فبعدما بدا أنه بدأ يرى النور في نهاية النفق، عاد جسده ليضعه أمام اختبار جديد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



