إعلان
إعلان
main-background

بعد سنوات الألم.. تشافي سيمونز يكشف سر مغادرة برشلونة

محمد منسي
25 يوليو 202613:57
FBL-ENG-PR-WOLVES-TOTTENHAMGetty Images

كسر تشافي سيمونز، نجم توتنهام، صمته بشأن رحيله عن برشلونة في 2019، والانتقال إلى صفوف باريس سان جيرمان.

ونشأ سيمونز في أكاديمية لاماسيا، وكان أحد أبرز المواهب في قطاع الناشئين بالنادي الكتالوني، لكنه بعد عقد كامل بقميص برشلونة، اختار الانتقال إلى باريس.

وبعد 7 سنوات، وقبل انطلاق موسمه الثاني مع توتنهام، قرر تشافي سيمونز، سرد روايته لما حدث، مؤكدًا أن رحيله جاء لأن برشلونة فضّل منح ثقته للاعبين آخرين.

ونشرت صحيفة "سبورت" تصريحات سيمونز لبودكاست ذا سبورتس إيجنتس، حيث قال "كان واضحًا منذ البداية أنهم لم يكونوا يؤمنون بي. في ذلك الوقت، قررت ألا أتحدث لأنني كنت أركز فقط على ما أقدمه داخل الملعب".

وتابع "لقد أخبروني بأن لديهم مجموعة أخرى من اللاعبين يثقون فيهم، ونريد أن نقدم لك عقدًا، لكنك لست من اللاعبين الذين يشكلون جزءًا حقيقيًا من المشروع".

وأضاف "بالنسبة لي، كان القرار واضحًا. في ذلك الوقت، لم يكن الناس يعرفون ما الذي حدث بالفعل خلف الكواليس؛ كانت لديهم فقط آراء مبنية على ما سمعوه، لأن هناك قصصًا انتشرت تزعم أنني غادرت من أجل المال".

وتابع "هل آلمني ذلك؟ بالطبع. لقد قضيت حياتي كلها هناك، ومررت بمواقف مختلفة، وعشت كل شيء داخل هذا النادي، فطفولتي بأكملها كانت هناك".

ونوه "أنا أحب برشلونة، ولذلك فإن انتشار تلك الرواية آذاني، كما آذى عائلتي أيضًا، لأنها لم تكن صحيحة".

وأوضح سيمونز أن الحقيقة كانت أبسط مما تصورها كثيرون، قائلًا "الحقيقة كانت بسيطة، في ذلك الوقت كانوا يفضلون لاعبين آخرين. وبالنسبة لي، كان ذلك أمرًا جيدًا، لأن باريس كان يمتلك مشروعًا ضخمًا بالفعل".

وأوضح "كنت أتدرب في باريس، وأنا في سن 16 عامًا بجانب أفضل لاعبي العالم. لم يكن الأمر بحاجة للكثير من التفكير، فالقرار كان سهلًا. برشلونة لم يكن يثق بي، ولذلك كان خياري واضحًا".

وعن تجربته مع باريس، علق "نيمار كان الأقرب لي، وقال لي: إذا احتجت أي شيء، اتصل بي أو أرسل لي رسالة أو تعال إلى منزلي وسنعالج الأمر. سأظل ممتنًا له إلى الأبد. فإلى جانب كونه مثلي الأعلى، يمكنني اليوم أن أعتبره صديقًا".

وفي المقابلة المطولة نفسها، تحدث تشافي سيمونز أيضًا عن الأشهر الأولى من رحلة تعافيه بعد إصابته الخطيرة بقطع في الرباط الصليبي، والتي تعرض لها في نهاية شهر أبريل، وتسببت في غيابه عن كأس العالم 2026.

وقال "اليومان الأولان كانا قاسيين للغاية. كان أول ما فكرت فيه هو كأس العالم، وطلبت من الحكام أن يسمحوا لي بمحاولة الوقوف مرة أخيرة. شعرت بأن ركبتي خرجت من مكانها ثم عادت إليه، وعندها أدركت أن هناك شيئًا خطيرًا قد حدث".

وأضاف "وعندما أكدوا لي أن الأمر يتعلق بأسوأ سيناريو ممكن، شعرت وكأن العالم بأسره انهار فوق رأسي".

وأتم "قلت لنفسي إنه لا ينبغي أن أضع ضغطًا كبيرًا على عاتقي. أنا أتحسن يومًا بعد يوم، وهذا أمر يجعلني سعيدًا للغاية".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان