
Getty Imagesكان أليساندرو باستوني أحد أبرز الأسماء في سوق الانتقالات، الصيف الماضي، وظل حديث الجميع بسبب الغموض الذي أحاط بمستقبله. وعلى مدار أسابيع عدة، ارتبط اسمه ببرشلونة، خاصةً عندما كانت كل المؤشرات تؤكد أن النادي الكتالوني سيدعم خط دفاعه.
لكن برشلونة قرر منح الأولوية لمراكز أخرى، وانتهى به الأمر إلى عدم التعاقد مع أي قلب دفاع.
وكان باستوني من أكثر الأسماء التي نالت الإعجاب، بين اللاعبين الذين تابعهم البارسا، سواء لإمكاناته أو لقدرته على الانسجام مع الفكر الكروي للمدرب الألماني، هانز فليك، بحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية التي وصفت المدافع الإيطالي بأنه "فرصة ضائعة".
اقرأ أيضًا
الصيباري بين أغلى 10 لاعبين في البوندسليجا.. وأوليسي يكتسح الجميع
ثورة مرتقبة في تشكيل برشلونة بعد التوقف الدولي.. وحمزة تحت الأضواء
ولاحقًا، درس ريال مدريد بدوره إمكانية التعاقد مع المدافع الإيطالي، لكن الاهتمام لم يتحول إلى عرض رسمي. وهكذا قرر باستوني البقاء في إنتر ميلان، حيث لا يزال عنصرًا أساسيًا في مشروع النيراتزوري.
والحقيقة أن موقف إنتر ميلان، الذي لم يكن مستعدًا للتفاوض على رحيله إلا مقابل مبلغ ضخم يقترب من 80 مليون يورو، أغلق الباب عمليًا أمام أي صفقة محتملة. وأيًا كان الأمر، فإن باستوني يقدم مع بداية هذا الموسم ما يثبت أنه مدافع من الطراز الرفيع.
الأداء.. والأهداف
مع انطلاق الموسم، عاد باستوني ليكون أحد أعمدة دفاع إنتر ميلان، إذ يقود الخط الخلفي ويبقى عنصرًا محوريًا في بناء اللعب، وهو ما يُعد من أبرز مميزاته. لكن أهميته لا تقتصر على ناديه، فهو أيضًا أحد نجوم المنتخب الإيطالي، وقد أضاف إلى إمكاناته جانبًا لم يكن معتادًا في أسلوب لعبه: التسجيل.
فخلال فترة التوقف الدولي الحالية، سجّل باستوني في المباراتين اللتين خاضهما مع إيطاليا، الأولى أمام تركيا (4-1)، والثانية يوم الجمعة ضد فرنسا، حين منح هدفه "الآزوري" تعادلًا ثمينًا (1-1).
ولم يكن التسجيل من أبرز سمات باستوني طوال مسيرته، إذ اكتفى في الموسم الماضي بإحراز هدفين فقط مع إنتر ميلان، في 40 مباراة. لكنه مع بداية هذا الموسم يجد طريقه إلى الشباك بسهولة أكبر، وتحديدًا بقميص المنتخب الإيطالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



